القرار، الذي جاء بعد أشهر من النقاشات الأمنية والدراسات السياسية، لا يقتصر على كونه خطوة رمزية ضد تنظيم عابر للحدود، بل يطرح أسئلة جوهرية حول قدرة الدولة الفرنسية، وأوروبا عموماً، على التعامل مع بنى تنظيمية غير واضحة المعالم، تتجنب التعريف القانوني المباشر، وتتحرك تحت عناوين مدنية ودينية واجتماعية.