باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: غابة السنط.. الحرب في السودان تتلف "رئة الخرطوم الخضراء"
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > غابة السنط.. الحرب في السودان تتلف "رئة الخرطوم الخضراء"
الأخبار

غابة السنط.. الحرب في السودان تتلف "رئة الخرطوم الخضراء"

WORLDNW
Last updated: 2026/01/19 at 8:58 مساءً
WORLDNW يوم واحد ago
Share
SHARE

وأثارت صور ومقاطع فيديو نشرها نشطاء بيئيون قلقا كبيرا، حيث بدت فيها تلك الغابة، التي كانت الحزام الأخضر الوحيد المتبقي بالعاصمة، جرداء وشبه خالية من الأشجار، ولم يتبقَّ فيها سوى بقايا كتل خشبية يابسة معدّة للترحيل.

وتمتد غابة السنط على مساحة 1500 هكتار، وتضم أنواعًا عديدة من الأشجار والنباتات، لكن نظرًا لأنها تتكوّن في معظمها من أشجار السنط فقد سُمّيت بغابة السنط.

وكانت الغابة تُعد منتجعا طبيعيا لسكان الخرطوم وزوارها، إذ تشكّل حلقة من حلقات التوازن البيئي في المنطقة، وتساعد في تلطيف الجو وامتصاص العديد من الغازات والسموم التي تفرزها المركبات والمصانع في الجو.

وتقع الغابة ضمن المناطق الرطبة المحمية وفقًا لاتفاقية “رامسار” للطيور المهاجرة، حيث كانت تشكّل محطة مهمة لتزويد تلك الطيور بالطعام والراحة لمواصلة رحلتها السنوية ذهابا وإيابا، باعتبار أن وادي النيل أطول مسار عالميًا للطيور المهاجرة.

أضرار بيئية وصحية

تسببت الحرب في كارثة بيئية وإنسانية مزدوجة، وتدهورٍ في النظم البيئية. وغذّى الصراع أنشطة الاستخراج غير المنظّم للموارد الطبيعية، وزيادة إزالة الغابات، وكان آخرها غابة السنط.

وتنبّه حنان مدثر، مستشارة أنظمة البيئة والتنمية، إلى الأضرار الكارثية التي يمكن أن تنجم عن الدمار الذي تعرّضت له غابة السنط في الخرطوم، وتقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “كانت هذه الغابة بمثابة مصدّ بيئي طبيعي ومتنفّس غابي وحيد للعاصمة بعد زوال الحزام الأخضر في جنوبها، كما كانت وجهة موسمية مهمة لهجرة الطيور العابرة للقارات من أوروبا وأفريقيا”.

وتلخّص مدثر التأثيرات البيئية التي قد تحدث بسبب فقدان هذه الغابة في التغيرات المناخية وزيادة أضرار الانبعاثات الكربونية، حيث كانت الغابة تمتص جزءًا كبيرًا من الانبعاثات الضارة.

وتحذّر مدثر من التداعيات الخطيرة للدمار الذي لحق بالغابات في مختلف أنحاء السودان بسبب الحرب الحالية، مشيرة إلى تعرّض نسبة كبيرة من الأشجار للقطع الجائر لاستخدامها في الطهي أو بيعها.

وبسبب الدمار الكبير الذي لحق بالغابة، خسرت كليات الزراعة والعلوم في الجامعات السودانية موقعًا مهمًا للتدريب الميداني، نظرًا لأن تلك الغابة كانت تضم أنواعًا متعددة من الأشجار ومئات الكائنات الحية.

ومن المنظور الصحي، يشير خبير الصحة العامة عبد الماجد مردس إلى أن غابة السنط كانت بمثابة وعاء صحي وقائي طبيعي لمدينة الخرطوم، بما تؤديه من أدوار محورية في تحسين جودة الهواء، والحد من الإجهاد الحراري، ودعم الصحة النفسية، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة المدينة على الصمود في مواجهة الأزمات البيئية والمناخية.

خسارة كبيرة

اعتبر خبير الغابات طلعت دفع الله أن الدمار الذي لحق بالغابة يُعد خسارة كبيرة للمنظومة الخضراء والوضع البيئي في العاصمة.

ويقول دفع الله: “يروي دمار غابة السنط مأساة المشاريع البيئية العظيمة التي تصطدم بالفوضى السياسية والحروب”.

ويضيف: “تكمن أهمية غابة السنط في اختيارها من قبل المرفق العالمي للبيئة، الذي دعم المشاريع البيئية الحساسة حول العالم، كمحور لمشروع تعمير شامل للغابات النيلية”.

وتُعد غابة السنط من أعرق وأكبر المحميات الطبيعية داخل العاصمة الخرطوم، وقد تم ضمّها عام 1939 إلى منظومة المحميات الطبيعية. وهي عبارة عن نطاق تقليدي حيوي وطبيعي تتكوّن معظم أشجاره من السنط، الذي يتميّز بمقاومته العالية لمياه الفيضانات التي عادة ما تغمر الغابة في فصل الخريف.

وتُعد الغابة مأوى للعديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة، مثل الإوز، وطير البقر، وخطّاف البحر، وأبو منجل، والبط، والنورس النهري، ومالك الحزين، ويعد معظمها من الطيور النادرة، بالإضافة إلى العديد من العصافير والطيور المستوطنة في مناطق السافانا الفقيرة.

كما تحتضن الغابة عددا من الزواحف والحشرات والحيوانات البرية الصغيرة التي تُثري في مجملها الحياة الطبيعية وتزيدها حيوية داخل الغابة.

وكانت الغابة تكتسب أهمية تعليمية كبيرة، إذ أُنشئت بها مدرسة خبراء الغابات عام 1946 لتدريب كوادر الغابات من الخبراء والملاحظين على تقنيات وإدارة وزراعة الغابات، وخرّجت المدرسة الرعيل الأول من فنّي الغابات الذين كان لهم دور كبير في زراعة الغابات في مختلف مناطق السودان.

You Might Also Like

عام من التحولات.. ترامب يقلب قواعد اللعبة في ولايته الثانية

الجيش الأميركي يحتجز ناقلة أخرى مرتبطة بفنزويلا في الكاريبي

ساديو ماني يكشف "مكالمة رونالدو" بعد الفوز باللقب الإفريقي

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا

رسالة ترامب للسيسي.. هل بدأت ساعة الحسم في أزمة سد النهضة؟

TAGGED: quotرئة, الحرب, الخرطوم, الخضراءquot, السنط., السودان, تتلف, حرب السودان, غابة, في, كارثة بيئية
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article أوروبا تستعد لإطلاق "بازوكا" في مواجهة رسوم ترامب
Next Article وفاة مصمم الأزياء الشهير فالنتينو في منزله
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

رئيس بلدية إسطنبول يمثل أمام القضاء للتحقيق في تهم تجسس

WORLDNW By WORLDNW 3 أشهر ago
الانتقال المنظم والعادل في قطاع الطاقة على طاولة أديبك 2024
العثور على 3 مومياوات قديمة شرقي حضرموت في اليمن
بنك اليابان يغرّق الين في "دوامة التقلبات"
إسرائيل تعد خطة لـ"عملية برية" في لبنان
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • عام من التحولات.. ترامب يقلب قواعد اللعبة في ولايته الثانية
  • الجيش الأميركي يحتجز ناقلة أخرى مرتبطة بفنزويلا في الكاريبي
  • ساديو ماني يكشف "مكالمة رونالدو" بعد الفوز باللقب الإفريقي
  • الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا
  • رسالة ترامب للسيسي.. هل بدأت ساعة الحسم في أزمة سد النهضة؟

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?