وترسي مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون في مجال المفاعلات النووية المصغرة وأنظمة المفاعلات المتقدمة، بجانب العمل على تعزيز الأداء التشغيلي وتحسين كفاءة وموثوقية المحطات، كما تستكشف الاستخدام العملي للتطبيقات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات، لدعم العمليات النووية الآمنة وعلى نحو مسؤول.
وتدعم المذكرة تبادل المعارف وتطوير الكفاءات والكوادر البشرية، بما يسهم في بناء قدرات طويلة الأمد في قطاع الطاقة النووية، ويعزّز الاستفادة من خبرات دولة الإمارات في تنفيذ وتشغيل محطات براكة للطاقة النووية والتعاون الدولي في هذا القطاع.


