وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتراف بلاده باستقلال أرض الصومال عن دولة الصومال، لتصبح أول عضو في الأمم المتحدة يقدم على هذه الخطوة.
وقوبلت الخطوة الإسرائيلية بإدانة عالمية واسعة.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الاجتماعات التي سيجريها الوفد الإسرائيلي مع مسؤولين في أرض الصومال من المتوقع أن تركز “على التعاون الأمني والسياسي”.
وأشارت إلى وجود تقارير بشأن “إمكانية إنشاء منشآت دفاعية إسرائيلية في المنطقة الاستراتيجية”.
وأوضحت: “قد تسمح أرض الصومال لإسرائيل باستخدام مناطق محددة على أراضيها لأغراض عسكرية محتملة، بما في ذلك إنشاء منشآت دفاعية. لم يؤكد أي من الطرفين هذه التقارير، إلا أن الموقع الاستراتيجي لأرض الصومال يُرجّح ذلك”.
وكان داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، أكد: “لا يمكن لأحد تجاهل الموقع الاستراتيجي لأرض الصومال، المضايق نقطة استراتيجية”.


