وقال الجيش، في بيان، إن شبكة الأنفاق أقيمت داخل منطقة مدنية وعلى مسافة تقل عن ستة كيلومترات من بلدة المطلة الإسرائيلية، مضيفا أنها كانت تستخدم “كمركز رئيسي لحزب الله” يتيح “سيطرة عملياتية على منطقة إصبع الجليل”.
وأوضح البيان أن الشبكة تضم عدة أنفاق تحت الأرض “شيدت لاستيعاب مئات المسلحين في الوقت ذاته”، وتحتوي على غرف مكوث وتجهيزات تسمح بالإقامة والقتال لفترات طويلة، إضافة إلى بنى تحتية للمياه والكهرباء ومنظومات مضادة للدروع والدفاع الجوي.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن القوات عثرت داخل أحد الأنفاق، الذي يبلغ طوله نحو كيلومتر، على ست فتحات تحت أرضية وغرف لتخزين الأسلحة ومنصة لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى صواريخ وقنابل يدوية وذخائر ومعدات قتالية وطبية متطورة.
وأضاف البيان أن الموقع ضم أيضا غرف مبيت ومرافق صحية وغرف استحمام وغرفة عمليات جراحية ومطابخ.
واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله باستخدام محيط المنشأة لإطلاق مسيرات وصواريخ كتف وصواريخ مضادة للدروع باتجاه القوات الإسرائيلية والأراضي الإسرائيلية.
وقال البيان إن المشروع أقيم في منطقة “تشهد نشاطا للجيش اللبناني”، مشيرا إلى أن إسرائيل نقلت طلبا إلى الجيش اللبناني لمعالجة المنشأة “في إطار الجهود الرامية إلى تطبيق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان”، لكن “حزب الله منع ذلك بشكل واضح ومباشر”، وفق تعبيره


