باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: 6 وصايا مالية تحمي الخريجين من الأخطاء المكلفة
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > 6 وصايا مالية تحمي الخريجين من الأخطاء المكلفة
الأخبار

6 وصايا مالية تحمي الخريجين من الأخطاء المكلفة

WORLDNW
Last updated: 2026/05/30 at 12:28 مساءً
WORLDNW ساعتين ago
Share
SHARE

محتويات
لا تستمع إلى كلام الآخرينلا تُصدق من يقول إن هناك ديوناً جيدة وأخرى سيئةلا تتعامل مع ميزانيتك كخصملا تستمر في قول “لا أعرف”لا تعتاد على فترة السماح لسداد القروضلا تركز فقط على القسط الشهريالمواجهة الأولى مع المالصناعة القرار الماليالجهل المالي مكلفالمشكلة ليست في الراتب3 قواعد ضد الفوضى الماليةلا تسعى لزيادة الدخل قبل تقليل نزيفهلا تشتري ما يمكنك تجربتهابدأ بالادخار حتى لو لم يكن لديك هدف محدد بعد

ولم تتغير أهمية هذه القواعد حتى في أكثر الفترات الاقتصادية اضطراباً، سواءٌ مع موجات التضخم الحادة أو الارتفاعات القياسية في أسعار الأصول الأساسية كالعقارات والسيارات، حيث ظلّت تُعتبر الملاذ الأكثر أماناً للأفراد، في مواجهة التقلبات وعدم اليقين الاقتصادي.

ومع ذلك، فإن هذه النصائح المالية الجاهزة والتقليدية، لم تعد وحدها صالحة للاستخدام كخريطة طريق للجيل الجديد، وتحديداً خريجي المدارس والجامعات الذين يستعدون اليوم للخطوة الأولى في حياتهم المهنية.

فواقع الأسواق الحديثة بات يفرض صياغة خطط مالية مرنة قادرة على التكيف مع التغيرات السريعة، بما يضمن للخريجين بناء مستقبل مالي صلب، ومستقر يمهد لهم طريق النجاح على الصعيدين العملي والشخصي.

وفي هذا الإطار، نشر موقع “واشنطن بوست” تقريراً اطلع عليه موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، يتضمن ست نصائح أساسية وحيوية لمساعدة الشباب على تقليل ديونهم وزيادة ثروتهم، وهي على الشكل الآتي:

لا تستمع إلى كلام الآخرين

من المؤكد أنك سمعت يوماً ما عبارات من قبيل أن شراء منزل هو السبيل الوحيد لبناء ثروة، وأن الإيجار ليس سوى هدر للمال، وربما نصحك أحدهم بتأجيل سداد القروض الجامعية، كونها ديون حميدة لا داعي للاستعجال في التخلص منها.

ولكن السؤال الحقيقي هنا هو، من هم أصحاب هذه النصائح؟

في كثير من الأحيان، يصدر هذا الكلام عن أطراف تتقاطع مصالحها المباشرة مع طبيعة إنفاقك لأموالك، وكثيراً ما تقود نصائحهم إلى محاصرتك بالالتزامات والشعور بالإحباط.

ولعل الضغط الذي يُمارس على الشباب لشراء العقارات مبكراً يحتاج إلى وقفة موضوعية، فقوانين السوق تؤكد أن الاستئجار يمثل ملاذاً آمناً وذكياً وذلك حتى تنضج القدرة المالية للفرد.

وفي البيئات الاقتصادية شديدة الغلاء، قد يكون الاستئجار هو الخيار الوحيد المستدام، حيث على الجميع إدراك أن دفع المال مقابل استئجار مسكن، ليس هدراً للمال بأي شكل من الأشكال.

لا تُصدق من يقول إن هناك ديوناً جيدة وأخرى سيئة

إن إطلاق أوصاف مختلفة على الديون لا يغيّر حقيقتها، فالدين يبقى ديناً، وقد يتحول إلى عبء مُرهق ومدمّر عند الإفراط في استخدامه.

وأي دين يعني أنك ستلتزم بسداد مبلغ إضافي مستقبلاً مع فوائد غالباً، ولذلك، فإن تراكم الديون أو سوء إدارتها، يمكن أن يؤدي إلى ضغط مالي مستمر، بغض النظر عن الغرض الذي أُخذت من أجله.

 

وفي اجتماع لمساهمي شركة بيركشاير هاثاواي، سأل مراهق يبلغ من العمر 14 عاماً الملياردير وارن بافيت عن المفاهيم المالية التي ينصح بها الشباب الذين لا يزال لديهم الوقت لتطبيقها.

لم يتحدث بافيت عن الاستثمار كما توقع الكثير من الحاضرين، ولكن نصيحته كانت بضرورة تجنب الديون. وقال بافيت: “لو كان لدي نصيحة واحدة أقدمها للشباب… لكانت ببساطة: لا تقعوا في الديون”.

لا تتعامل مع ميزانيتك كخصم

لا تتعامل مع ميزانيتك كخصم أو كقيد يحدّ من حريتك، بل كحليف يساعدك على تحقيق أهدافك المالية. كثيرون ينظرون إلى الميزانية على أنها قائمة من الحرمان والقيود، بينما هي في الواقع أداة تنظيم تمنحك وضوحاً أكبر في قراراتك وتمنعك من الوقوع في الفوضى المالية.

تماماً كما تهتم بالعلاقة التي تحبها وتمنحها الوقت والرعاية، تحتاج ميزانيتك أيضاً إلى اهتمام مستمر وتوازن. راقب دخلك، حدّد أولوياتك، واسمح لنفسك بالإنفاق الواعي الذي لا يضر باستقرارك المالي، فالعلاقة الصحية مع المال، لا تقوم على المنع الكامل، بل على الفهم والتوازن والاختيار الذكي.

وعندما تتعامل مع ميزانيتك كحليف، ستكتشف أنها لا تحرمك من الحياة، بل تمنحك القدرة على عيشها بثقة، بعيداً عن القلق المالي والمفاجآت غير المحسوبة.

لا تستمر في قول “لا أعرف”

لا تجعل عبارة “لا أعرف” ملاذك الدائم في الشؤون المالية، فمع دخولك مرحلة الاستقلال المهني، لم يعد الجهل بالأمور المالية خياراً مريحاً، بل أصبح مخاطرة حقيقية قد تكلفك فرصاً وخسائر يصعب تعويضها لاحقاً.

فالمعرفة المالية هي مهارة أساسية تبدأ بفهم بسيط للميزانية الشخصية وكيفية إدارة الدخل، والتمييز بين الحاجة والرغبة، ثم تمتد إلى أساسيات الائتمان والادخار والاستثمار.

وبدلاً من تكرار عبارة “لا أعرف”، استبدلها بسؤال بسيط: “كيف أتعلم؟” أو”من أين أبدأ؟”، إذ أن كل معلومة مالية تفهمها اليوم قد تحميك من خطأ مكلف غداً.

لا تعتاد على فترة السماح لسداد القروض

لا تجعل فترة السماح في سداد القروض جزءاً من عادتك المالية، فهذه المهلة قد تبدو في ظاهرها فرصة مريحة، ولكن الاعتماد المتكرر عليها قد يخلق وهماً بالسيولة، ويشجع على إنفاق يتجاوز القدرة الفعلية، فالقرض ليس مالاً إضافياً بل التزام مؤجل.

إن التعامل المالي السليم يقتضي أن يُخطط الفرد منذ البداية لكيفية السداد، وكأن القسط الأول مستحق فوراً، وبهذه العقلية، تتحول القروض من فخ محتمل إلى أداة منظمة تُستخدم بحذر وفي حدود الحاجة فقط.

لا تركز فقط على القسط الشهري

عندما تقرر شراء سيارة، أو هاتف ذكي، أو حتى منزل، فإن أول ما سيحاول البائع إغراءك به، هو رقم صغير وجذاب: “قسطك الشهري سيكون كذا وكذا فقط!” وهنا تقع المصيدة المالية الأكبر، إذ يميل الكثيرون إلى التركيز على مدى ملاءمة هذا القسط لراتبهم الحالي، متجاهلين الكلفة الكلية للسلعة ومعدلات الفائدة التراكمية.

فالتركيز على القسط الشهري وحده يُعد بمثابة تجاهل متعمّد للكلفة الحقيقية، حيث أن الأقساط الصغيرة الممتدة على فترات طويلة (مثل القروض الممتدة لـ 5 أو 7 سنوات) قد تجعلك تدفع ضعف القيمة الحقيقية للسلعة دون أن تشعر.

وهذا السلوك يلتهم قدرتك على الادخار على المدى الطويل، ويكبل تدفقاتك النقدية الحرة، ويجعلك رهيناً للالتزامات لسنوات طويلة من أجل مقتنيات سريعة الاستهلاك.

المواجهة الأولى مع المال

ويقول الخبير في المحاسبة حسن قدورة، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إنه عند دخول الخريج إلى سوق العمل بعد سنوات الدراسة، تبدأ أول مواجهة حقيقية له مع إدارة المال، وهنا تصبح الوصايا المالية قاعدة أساسية لبناء الاستقرار المالي المستقبلي، مشيراً إلى أن البيئة الاقتصادية باتت اليوم أكثر تعقيداً من السابق، ما يجعل الخريج الجديد بحاجة إلى أدوات أكثر مرونة تمكنه من التعامل مع الواقع المالي الجديد بوعي أكبر، بعيداً عن أوهام الأقساط الميسرة والمهل الخداعة، التي تسوقها بيئات الاستهلاك الحديثة.

صناعة القرار المالي

وبحسب قدورة، فإن النصيحة الأولى المتعلقة بعدم الاستماع إلى كلام الآخرين حول ضرورة شراء عقار فوراً، تمثل جوهر المرونة المالية الحديثة، ففي السابق كان امتلاك منزل بمثابة صك أمان مطلق، أما اليوم وفي ظل الارتفاعات في أسعار العقارات، فإن الاندفاع غير المحسوب نحو شراء منزل، قد يكبّل الشاب الخريج برهونات عقارية طويلة الأجل، تمنعه من المناورة المهنية أو جني عوائد أفضل من خلال القيام باستثمارات أخرى، مشدداً على أن خيار استئجار منزل لا يعد خسارة كما يُشاع، بل هو خيار ذكي يتيح شراء الوقت والحفاظ على السيولة، ويمنح الخريج مساحة أكبر لبناء مساره المهني وتطوير قدرته المالية.

ولفت قدورة، إلى أن نصيحة “لا تستمع إلى كلام الآخرين” لا تعني تجاهل الخبرة، بل تعني التمييز بين النصيحة المبنية على مصلحة شخصية وتلك المبنية على تحليل مالي حقيقي، مشيراً إلى أن الكثير من القرارات المالية الخاطئة لدى الشباب، تنشأ نتيجة الانسياق وراء ضغوط اجتماعية أو نصائح غير مدروسة، لا تراعي واقعهم المالي وقدرتهم الفعلية على الالتزام، فمثلاً القول للشباب إن هناك ديناً جيداً وديناً سيئاً، بات خدعة تسويقية خطيرة تستخدمها المؤسسات المصرفية والتمويلية لجر الشباب إلى دوامة الائتمان المبكر، فالدين غير المدروس وبغض النظر عن مسمياته هو استنزاف للمستقبل واقتطاع مباشر من الدخل القادم، وهو ما يقضي على أي فرصة للادخار التراكمي.

الجهل المالي مكلف

ويؤكد قدورة أن أخطر ما يواجه الخريجين الجدد، يتمثل في نقص المعرفة المالية، مشيراً إلى أنه في الاقتصاد الحديث لم يعد مقبولاً أن يكرر الشاب عبارة “لا أعرف” عندما يتعلق الأمر بإدارة أمواله، لأن هذا النوع من الجهل أصبح خياراً مكلفاً، فالمعرفة المالية هي مهارة تشبه القراءة والكتابة، وعدم امتلاكها يعني عملياً ترك القرارات المالية للصدفة أو للآخرين، وهو ما قد يكلّف الخريج خسائر لا يمكن تعويضها لاحقاً.

المشكلة ليست في الراتب

من جهته يقول الخبير في التوظيف والموارد البشرية أحمد العبد الله، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن معظم الأخطاء المالية لا تنشأ من نقص المال بل من سوء اتخاذ القرار، وهنا يأتي دور الوصايا المالية التي لا تركز فقط على “كم تدّخر أو تنفق”، بل على كيف يجب أن تُفكّر من الناحية المالية، فالمشكلة الحقيقية قد لا تكون في مستوى الدخل بل في طريقة التعامل معه، إذ يمكن لشخصين يمتلكان الدخل نفسه، أن يحققا نتائج مالية مختلفة وذلك تبعاً لمدى وعي كل منهما في إدارة أولوياته وتقييمه للمخاطر، وقدرته على تأجيل الاستهلاك مقابل بناء الاستقرار المستقبلي.

3 قواعد ضد الفوضى المالية

ويرى العبد الله، أن هندسة نصائح التمويل الشخصي، تتطلب التخلي عن الأنماط التقليدية وتبني عقلية مرنة، وانطلاقاً من هذا المنظور يمكن صياغة ثلاث ركائز عملية ومباشرة تجنب الخريجين الجدد الوقوع في الفوضى المالية، وهي كالآتي:

لا تسعى لزيادة الدخل قبل تقليل نزيفه

قبل التفكير في عمل إضافي لزيادة الدخل، راقب أين يذهب المال وابدأ بإيقاف المصاريف غير الضرورية، مثل الاشتراكات غير المستخدمة والمشتريات العشوائية، فأحياناً يكون توفير 100 دولار أسهل من كسب 100 دولار.

لا تشتري ما يمكنك تجربته

بدلاً من شراء كل شيء، اسأل نفسك هل فعلاً أحتاج إلى امتلاك هذا الشيء أم أنني اريد فقط أن أجرّبه، فالكثير من الاحتياجات يمكن استبدالها بالإيجار أو الاشتراك أو المشاركة.

ابدأ بالادخار حتى لو لم يكن لديك هدف محدد بعد

ليس من الضروري أن تعرف منذ اليوم لماذا تدخر، فالأهم هو أن تعتاد على تخصيص جزء من دخلك باستمرار، لأن الفرص أو الظروف التي ستحتاج فيها هذا المال قد تظهر لاحقاً بشكل غير متوقع.

You Might Also Like

إنذار إسرائيلي بإخلاء بلدات لبنانية إلى شمال نهر الزهراني

إيران.. تحالف "ثنائي خطير" يقصي قاليباف من المشهد

الاتحاد الإماراتي ينهي عقد الروماني كوزمين

هيغسيث: هناك قلق مشروع من التعزيزات العسكرية الصينية

أميركا تفكك شبكة تنقل تقنيات دفاعية إلى إيران

TAGGED: أزمة التمويل, الأخطاء, التمويل, الخريجين, الشؤون المالية, المكلفة, النصائح المالية, تحمي, قطع التمويل, مالية, مخاطر المالية, من, وصايا
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article هيغسيث: هناك قلق مشروع من التعزيزات العسكرية الصينية
Next Article الاتحاد الإماراتي ينهي عقد الروماني كوزمين
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

نتنياهو بين الحرب والانتخابات.. مأزق السلطة والمستقبل

WORLDNW By WORLDNW 5 أشهر ago
بيان رسمي مصري بعد حادثة اصطياد نوع نادر من أسماك القرش
المركزي الروسي يستبعد خفض الفائدة قبل التأكد من تراجع التضخم
ما التداعيات المحتملة للصدام بين ترامب ومؤسس فيس بوك؟
"خليجي 26".. "الأزرق" الكويتي يتغلب على "الأبيض" الإماراتي
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • إنذار إسرائيلي بإخلاء بلدات لبنانية إلى شمال نهر الزهراني
  • إيران.. تحالف "ثنائي خطير" يقصي قاليباف من المشهد
  • الاتحاد الإماراتي ينهي عقد الروماني كوزمين
  • 6 وصايا مالية تحمي الخريجين من الأخطاء المكلفة
  • هيغسيث: هناك قلق مشروع من التعزيزات العسكرية الصينية

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?