باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: أزمة الطاقة.. مخاطر مستمرة وسط احتمالات التهدئة
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > أزمة الطاقة.. مخاطر مستمرة وسط احتمالات التهدئة
الأخبار

أزمة الطاقة.. مخاطر مستمرة وسط احتمالات التهدئة

WORLDNW
Last updated: 2026/03/26 at 6:56 صباحًا
WORLDNW 3 أيام ago
Share
SHARE

محتويات
أسعار النفطمتى يشعر المستهلكون بالانفراجة؟الرسائل الاقتصادية

ولا يقتصر التأثير على الأسعار وحدها، بل يمتد ليشمل سياسات التحوط، وتدفقات رأس المال، واستراتيجيات الشركات الكبرى التي تسعى لتأمين مخزوناتها، في وقت باتت فيه كل ساعة تحمل إمكانية قلب التوازن في السوق رأساً على عقب في ظل الحرب الحالية.

تتقلب الأسعار بوتيرة ملحوظة منذ بدء الحرب قبل نحو شهر، مدفوعة أكثر بالسيناريوهات المحتملة منها بالأساسيات الاقتصادية، إذ أصبح المستثمرون يقيسون المخاطر بناءً على توقع أسوأ النتائج، مع كل تصريح سياسي أو دبلوماسي قد يشير إلى تصعيد أو تهدئة.

في هذا السياق، ينقل تقرير لشبكة “سي إن بي سي” الأميركية عن الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في غولدمان ساكس، دان سترويفن، قوله إن “الاضطراب الحالي في إمدادات النفط يمثل أكبر صدمة منذ عقود عند قياسها كنسبة من الإمدادات العالمية”، مؤكداً على حالة عدم اليقين العالية بشكل غير عادي التي تواجه الأسواق.

ويشير إلى أن تحركات الأسعار على المدى القريب لا تتأثر كثيراً بتغيرات التوقعات الأساسية، بل بتغيرات في احتمالية حدوث أسوأ السيناريوهات.

ووفق غولدمان ساكس، فإن أسعار النفط الخام تُتداول فعلياً بناءً على علاوة مخاطر جيوسياسية، حيث يتحوط المستثمرون ضد الاضطرابات المطولة وانخفاض المخزونات إلى مستويات حرجة.

ويفترض السيناريو الأساسي للبنك أن التدفقات عبر مضيق هرمز ستعود إلى طبيعتها في أبريل على مدى فترة أربعة أسابيع.

أسعار النفط

تقول خبيرة النفط والغاز، لوري هايتايان، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • أسعار النفط تواصل تذبذبها حول مستوى 100 دولار للبرميل صعوداً وهبوطاً، وذلك بعد مرور نحو شهر على اندلاع الحرب.
  • السوق تستوعب معظم العوامل الجيوسياسية التي دفعت الأسعار للارتفاع خلال الفترة الماضية.
  • إيران استخدمت معظم أوراق الضغط المتاحة لديها، باستثناء خطوة تصعيدية كبيرة تتمثل في إغلاق مضيق باب المندب أو تشديد القيود على تدفقات النفط، وهو ما من شأنه أن يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى بشكل حاد.
  • هذه الحرب تحولت إلى صراع اقتصادي عالمي انعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة، في وقت يعمل فيه المجتمع الدولي، إلى جانب الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب، على استخدام أدوات مختلفة للحد من ارتفاع الأسعار واحتواء تداعيات الأزمة.

وتشير إلى أن الأسواق باتت شديدة الحساسية لأي تطورات سياسية، إذ يؤدي صدور تصريحات حول إمكانية التوصل إلى حل أو تقدم في المفاوضات إلى تراجع فوري في الأسعار، وهو ما يُتوقع استمراره خلال الأسبوع الجاري.

وتلفت إلى أن الأنظار تتجه إلى نتائج المفاوضات التي يتحدث عنها ترامب، وما إذا كانت ستفضي إلى هدنة تمتد لشهر، موضحةً أن تأثير ذلك على الأسعار سيعتمد بشكل أساسي على وضع مضيق هرمز، سواء من حيث إعادة فتحه بالكامل أو استمرار القيود عليه.

وتُبين أنه “في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار مع إعادة فتح مضيق هرمز، فقد نشهد تراجعاً ملحوظاً في الأسعار، مدفوعاً بعودة تدريجية لإمدادات النفط والغاز إلى الأسواق، إلا أن سرعة هذه العودة تبقى محل خلاف، حيث تشير بعض التقديرات إلى إمكانية حدوثها خلال أسابيع أو أشهر، فيما يرى آخرون أنها قد تستغرق سنوات”.

وتضيف: السيناريوهات المحتملة تتراوح بين بقاء الأسعار ضمن نطاق 90 إلى 100 دولار في حال استمرار القيود دون تصعيد، أو ارتفاعها مجدداً في حال فشل المفاوضات وعودة الهجمات على البنية التحتية في المنطقة.

وتختتم حديثها بالإشارة إلى أن هناك مقترحات دولية قيد النقاش، من بينها تشكيل تحالف دولي بتفويض من الأمم المتحدة لضمان أمن الملاحة وفتح المضائق الحيوية، وهو ما قد يساهم في تهدئة الأسواق وخفض الأسعار، مؤكدة أن مسار الأزمة سيبقى رهناً بالسيناريو الذي سيتحقق على أرض الواقع خلال الأيام المقبلة.

متى يشعر المستهلكون بالانفراجة؟

وفي سياق متصل، يشير تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” إلى أنه:

  • حتى لو تمكن ترامب من إنهاء الحرب قبل الموعد النهائي الجديد الذي حدده لنفسه يوم الجمعة، فقد يستغرق الأمر أسابيع، إن لم يكن شهورًا، قبل أن تشهد العائلات والشركات الأميركية انخفاضاً حقيقياً في تكاليف الطاقة المتزايدة، وفقاً لما يقوله الاقتصاديون والمسؤولون التنفيذيون في الصناعة.
  • من شأن إنهاء الحرب أن يخفف من حدة الأزمة الجيوسياسية، وأن يساعد على الأرجح في إعادة فتح ممرات الشحن المزدحمة في الشرق الأوسط، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار النفط والغاز من مستوياتها المرتفعة الأخيرة. إلا أن أي انفراجة ستصل تدريجياً إلى معظم المستهلكين، وربما لن تكون بالسرعة الكافية لتعويض الضرر الذي لحق بالاقتصاد الأميركي.

وينقل التقرير عن كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز أناليتكس، مارك زاندي، قوله إن احتمال استمرار ارتفاع التكاليف يؤكد مقولة شائعة في صناعة الطاقة: “الأسعار ترتفع كالصواريخ، وتنخفض كالريشة”.

  • إذا انتهت الحرب قريبًا، توقع أن يستغرق الأمر ما بين ستة إلى ثمانية أسابيع حتى يعود إنتاج النفط وشحناته إلى وضعه الطبيعي.
  • وعندها، قد يستقر سعر النفط عند حوالي 80 دولارًا للبرميل من خام برنت، وهو أعلى من سعره قبل بدء القصف. ومن المرجح أن تنخفض أسعار البنزين في محطات الوقود تدريجيًا أيضاً.
  • سيعتمد الجدول الزمني الدقيق على عوامل عديدة، منها حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، ومصير مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي للنفط والغاز مغلق فعلياً منذ أسابيع.
  • كما سيختلف مسار الأسعار باختلاف نوع الوقود: فقد أدت الحرب إلى إجهاد الإمدادات العالمية من الديزل ووقود الطائرات على وجه الخصوص، مما يعني أن أسعار هذه المواد قد تبقى مرتفعة لفترة أطول.

الرسائل الاقتصادية

من جانبها، تقول أستاذة الاقتصاد والطاقة، الدكتورة وفاء علي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • الرسائل الاقتصادية، إلى جانب عامل الوقت، تمثل أداة ضغط رئيسية على أسعار النفط والغاز.
  • الصراع الحالي يُعد أحد أكبر التهديدات التي تواجه أمن الطاقة العالمي في التاريخ.
  • النفط “يغرد خارج السرب” بعيداً عن بقية الأصول الاستراتيجية، لا سيما في ظل تضرر البنية التحتية لقطاع الطاقة في المنطقة، ما أدى إلى خلق حالة من “العطش الشديد” في أسواق الطاقة العالمية.
  • حتى في حال لجوء وكالة الطاقة الدولية إلى الإفراج عن مخزونات إضافية، فإن استعادة الطاقة الإنتاجية المتكاملة تحتاج إلى ما لا يقل عن أربعة أشهر.

وتشير إلى أن التطورات الأخيرة، خاصة في منطقة مضيق هرمز، أفرزت ما وصفته بـ”طوفان حروب الطاقة” التي تضرب الاقتصاد العالمي بقوة، وتدفع نحو تسعير سيناريو الركود التضخمي، حتى مع تراجع الأسعار إلى ما دون 100 دولار للبرميل. وتعتبر أن تسجيل النفط هذه المستويات الحالية قد يمثل “خداعاً بصرياً” يعكس تفاؤلاً مفرطاً، في ظل بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة فعلياً واستمرار الفجوات السعرية بين مصادر الطاقة عالمياً.

وتضيف أن أسعار النفط مرشحة للتحرك في نطاق عرضي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تأثير العقوبات والتلاعب بها، خاصة مع السماح لبعض الدول مثل الهند بالحصول على النفط الإيراني والروسي.

وتؤكد أن الحل المستدام لعودة الأسعار إلى مستوياتها التوازنية يكمن في إنهاء “الحرب الطاقوية”، التي ألقت بظلالها على اقتصادات كبرى مثل أوروبا والهند واليابان، فضلاً عن تأثيرها على قطاعي الشحن والتأمين.

وتختتم حديثها بالتأكيد على أن تداعيات هذه الأزمة ستمتد لفترة طويلة على الاقتصاد العالمي، مدفوعة باضطرابات أسعار الطاقة، مشيرة إلى أن أكبر المستفيدين على المدى المتوسط هم منتجو النفط والغاز في الولايات المتحدة، رغم احتمال تأثر الاقتصاد الأميركي سلباً على المدى القصير.

You Might Also Like

غارات تستهدف موقعين للحشد الشعبي في نينوى وصلاح الدين

انفجارات جديدة في طهران وإسرائيل تستهدف بنى تحتية إيرانية

الحوثيون ينضمون للحرب ووصول مشاة بحرية أميركية إلى المنطقة

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان

سماع دوي انفجارين قويين في طهران

TAGGED: أزمة, أزمة الطاقة, أمن الطاقة, احتمالات, التهدئة, الطاقة, تداعيات حرب إيران, حرب إيران, حرب إيران وإسرائيل, دور الطاقة, سوق الطاقة, مخاطر, مستمرة, وسط
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article تحالف تقني يقود "القبة الذهبية" لحماية الأجواء الأميركية
Next Article ترامب يغير موعد زيارته للصين بسبب حرب إيران
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

غوتيريش يتعاون مع مجلس السلام المرتبط بترامب.. رغم "تحفظات"

WORLDNW By WORLDNW أسبوع واحد ago
"تحذير علني نادر" من المخابرات البريطانية إلى السياسيين
تأجيل الرد الإسرائيلي على إيران.. ماذا وراء تغيير الخطط؟
سحب كميات كبيرة من منتجات "الوافل" من الأسواق الأميركية
زيلينسكي يعرض على ترامب "معادن نادرة" مقابل الدعم
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • غارات تستهدف موقعين للحشد الشعبي في نينوى وصلاح الدين
  • انفجارات جديدة في طهران وإسرائيل تستهدف بنى تحتية إيرانية
  • الحوثيون ينضمون للحرب ووصول مشاة بحرية أميركية إلى المنطقة
  • الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان
  • سماع دوي انفجارين قويين في طهران

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?