باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: خلافات مع ترامب أم حسابات أمنية؟.. قراءة في موقف بريطانيا
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > خلافات مع ترامب أم حسابات أمنية؟.. قراءة في موقف بريطانيا
الأخبار

خلافات مع ترامب أم حسابات أمنية؟.. قراءة في موقف بريطانيا

WORLDNW
Last updated: 2026/03/11 at 10:12 صباحًا
WORLDNW 4 أيام ago
Share
SHARE

غير أن التطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بالحرب ضد إيران أظهرت، كما يقول قواص، مؤشرات تصدع غير مسبوقة داخل هذا التحالف العابر للأطلسي.

فالمواقف البريطانية الأخيرة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، بدت أقل انسجاما مع السياسات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع بشأن مستقبل التنسيق داخل حلف الناتو، وطبيعة التموضع الأوروبي في صراعات المنطقة.

علاقة استثنائية تتعرض للاهتزاز

يرى قواص خلال حديثه إلى “سكاي نيوز عربية”، أن المفاجأة الأبرز التي أفرزتها الحرب تتمثل في الانكشاف الكبير لحالة التصدع في العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة. فهذه العلاقة، كما يوضح، لطالما اعتبرت علاقة استثنائية داخل المنظومة الغربية، حتى إن بريطانيا كانت تمثل حالة خاصة في علاقتها مع أوروبا مقارنة ببقية الدول الأوروبية.

ويذكر قواص بأن الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول كان يعارض دخول بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرا إياها أقرب إلى أن تكون حليفا أو “جاسوسا” للولايات المتحدة داخل أوروبا.

ولم تتمكن لندن من الانضمام إلى أوروبا إلا بعد خروج ديغول من المشهد السياسي. ومنذ ذلك الحين حافظت بريطانيا على موقع مميز في العلاقة مع واشنطن، إذ كانت الدولة الوحيدة التي شاركت الولايات المتحدة في معظم الحروب التي خاضتها.

ويشير الباحث السياسي إلى أن بريطانيا بقيت حتى وقت قريب الشريك الغربي الوحيد الذي شارك الولايات المتحدة في الهجمات التي استهدفت جماعة الحوثي في اليمن، في حين امتنعت بقية الدول الغربية عن الانخراط في تلك العمليات.

أزمة كيمياء سياسية بين ستارمر وترامب

غير أن التطورات الأخيرة، بحسب قواص، كشفت غياب “الكاريزما” أو ما يسميه “الكيمياء السياسية” بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس دونالد ترامب.

ويضيف أن التباين لا يقتصر على البعد الشخصي، بل يمتد إلى اختلافات سياسية بين إدارة ترامب وحكومة حزب العمال في بريطانيا.

ويشير في هذا السياق إلى أن فوز حزب العمال بالانتخابات البريطانية ترافق مع حملة انتقادات من شخصيات أميركية بارزة، من بينها نائب الرئيس جي دي فانس ورجل الأعمال إيلون ماسك، اللذان سخرا من بريطانيا وحكومة العمال.

وبرغم أن مثل هذه التوترات كان يمكن احتواؤها دبلوماسيا، فإن القرارات البريطانية الأخيرة – مثل رفض السماح أحيانا باستخدام القواعد البريطانية أو الامتناع عن إرسال قوات لدعم العمليات الأميركية – تعكس، وفق قواص، نقطة تحول قد تمثل مفترق طرق في العلاقة بين البلدين، وكذلك داخل حلف الناتو.

 إرث بريكست والوعود الأميركية غير المنجزة

يتوقف قواص أيضا عند الخلفيات السياسية التي ساهمت في هذا التباعد. فهو يذكر بأن ترامب خلال ولايته الأولى شجع بريطانيا على المضي بعيدا في الخروج من الاتحاد الأوروبي، واعدا باتفاق تجاري استراتيجي يعوضها عن خسائرها الاقتصادية مع أوروبا.

لكن هذا الوعد، كما يوضح، لم يتحقق. بل إن ترامب ضغط لاحقا على حكومة المحافظين بقيادة بوريس جونسون لإلغاء عقد مع شركة صينية يتعلق بتقنية الجيل الخامس للاتصالات، في إطار الصراع الأميركي مع الصين.

ويرى قواص أن الحكومة العمالية الحالية تحمل دوافع أيديولوجية مختلفة، إذ تسعى إلى الابتعاد عن نمط التبعية التقليدية للولايات المتحدة، والتقارب أكثر مع أوروبا، وهو ما يثير غضب واشنطن.

ويضيف أن هذا التوجه قد يفتح مستقبلا نقاشا حول إعادة النظر في العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، بعد تجربة الخروج منه.

حسابات عسكرية ترفض الانخراط في الحرب

على المستوى العسكري، يشير قواص إلى أن بريطانيا تقترب في مقاربتها من الموقف الأوروبي العام، ولا سيما الفرنسي. فباريس، رغم إرسالها قطعا بحرية إلى المنطقة بما فيها حاملة الطائرات “شارل ديغول”، شددت على أن وجودها يهدف إلى حماية الملاحة الدولية والسفن التجارية، مع تأكيدها أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران غير قانونية.

وبحسب قواص، تعتمد بريطانيا مقاربة مشابهة. فلندن لديها نحو 200 ألف بريطاني في الشرق الأوسط، إضافة إلى مصالح وحلفاء في الخليج واتفاقات دفاعية مع دول المنطقة. لذلك أرسلت سفنا وطائرات ومسيّرات ومروحيات لتعزيز وجودها، لكنها رفضت إرسال حاملة طائرات للمشاركة في العمليات.

ويشير قواص في الاثناء إلى أن التقديرات العسكرية البريطانية ترى أن إرسال حاملة طائرات إضافية لن يغير موازين القوى، بل سيرفع فقط مستوى المخاطر، إذ ستكون عرضة للنيران الإيرانية من دون تحقيق مكاسب عسكرية حقيقية.

حرب أميركية إسرائيلية بلا تشاور

يؤكد قواص أن الحرب الحالية تعد في نظر الأوروبيين حربا أميركية إسرائيلية بامتياز، إذ لم يجر التشاور بشأنها مع الحلفاء في حلف الناتو. ويقارن ذلك بما حدث في حروب سابقة مثل تحرير الكويت أو العراق أو أفغانستان، حين كانت الدبلوماسية الأميركية تجول على العواصم لبناء تحالفات وتنسيق المواقف.

أما اليوم، فيرى الأوروبيون أن مصالحهم المباشرة لا تبرر الانخراط في هذه الحرب. فبحكم الجغرافيا، ستكون أوروبا أول من يدفع ثمن تداعياتها، سواء عبر التهديدات الأمنية المرتبطة بالإرهاب، أو موجات اللاجئين، أو التوترات التي تطال منطقة البحر المتوسط.

ويخلص قواص إلى أن الأوروبيين، رغم خصومتهم مع النظام الإيراني، لا يريدون أن يكونوا طرفا في معركة تقودها واشنطن وتل أبيب، كما لا يرغبون في أن تتحول الحرب إلى صراع إقليمي أوسع قد يستدرج قوى أخرى إلى المواجهة.

You Might Also Like

كوريا تستعرض قوتها.. كيم يطلق قاذفات الصورايخ "الأكثر تطورا"

ترامب يدعو لتحالف بحري لحماية مضيق هرمز

تقرير: بريطانيا تدرس إرسال آلاف المسيّرات إلى المنطقة

ترامب: دمرنا معظم جزيرة خرج وقد نشن ضربات جديدة

السيسي: نبذل قصارى جهدنا لإخماد نيران الحرب في الخليج العربي

TAGGED: أم, أمنية, الولايات المتحدة, بريطانيا, ترامب, حرب إيران, حسابات, خلافات, في, قراءة, كير ستارمر, مع, موقف
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article أربكتها الحرب.. أسواق الديزل تهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي
Next Article حرب إيران.. هل تشكل متنفساً للنفط الروسي؟
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

حظر أونروا .. مجلس الأمن يدعو إسرائيل إلى احترام التزاماتها

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
بعد محادثات 90 دقيقة.. الشرع يسلم ميلز رسالة إلى ترامب
"السابعة".. دولة جديدة تفتتح سفارتها في القدس
حماس تتوقع بدء مفاوضات المرحلة الثانية مطلع الأسبوع المقبل  
غزة بين التهدئة والتصعيد.. هل تنجح الوساطة المصرية القطرية؟
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • كوريا تستعرض قوتها.. كيم يطلق قاذفات الصورايخ "الأكثر تطورا"
  • ترامب يدعو لتحالف بحري لحماية مضيق هرمز
  • تقرير: بريطانيا تدرس إرسال آلاف المسيّرات إلى المنطقة
  • ترامب: دمرنا معظم جزيرة خرج وقد نشن ضربات جديدة
  • السيسي: نبذل قصارى جهدنا لإخماد نيران الحرب في الخليج العربي

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?