وقال زيلينسكي خلال المقابلة التي أُجريت في القصر الرئاسي في كييف: “لا يمكن القول إننا نخسر الحرب… السؤال هو هل سننتصر؟”، مضيفاً أن تحقيق النصر “له ثمن باهظ جدا”.
تقدم ميداني وضغوط سياسية
أوضح الرئيس الأوكراني أن قوات بلاده استعادت نحو 300 كيلومتر مربع على الجبهة الجنوبية، دون تحديد الإطار الزمني لهذه المكاسب، ولم يتسن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات الروسية استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، ما تسبب بانقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين السكان خلال الشتاء.
وأشار زيلينسكي إلى أن واشنطن وموسكو تضغطان على كييف للتخلي عن منطقة دونباس المتنازع عليها في أي اتفاق سلام، قائلا إن مسؤولين أميركيين وروساً أبلغوا أوكرانيا بأن إنهاء الحرب سريعا يتطلب الانسحاب من المنطقة، وهو ما ترفضه كييف.
انتخابات مؤجلة وضمانات أمنية
وشدد زيلينسكي على أن إجراء انتخابات رئاسية غير ممكن خلال الحرب، بسبب النزوح الجماعي واستمرار القصف، معتبرا أن الدعوات لإجرائها الآن قد تؤدي إلى انقسام داخلي. وأضاف أن بلاده لن تنظم انتخابات إلا بعد انتهاء القتال وتوفر ضمانات أمنية قوية.
وطالب الرئيس الأوكراني بنشر قوات دولية أو أوروبية قرب خطوط الجبهة لضمان أي وقف لإطلاق النار مستقبلاً، قائلاً إن الأوكرانيين يريدون رؤية حلفائهم “إلى جانبهم” على مقربة من خط التماس.


