وقال زيلينسكي، البالغ 48 عاما، إن أوروبا تستفيد من تصدي القوات الأوكرانية للقوات الروسية، في إشارة إلى أن كييف تتحمل كلفة المواجهة دفاعا عن القارة.
وتشهد العلاقات بين كييف وبودابست توترا متصاعدا بسبب مواقف أوربان الداعمة لموسكو، حيث ازدادت حدة الخلاف في الأسابيع الأخيرة مع تصعيد رئيس الوزراء المجري انتقاداته لأوكرانيا قبيل الانتخابات البرلمانية المرتقبة في أبريل.
وقال زيلينسكي في خطابه: “يمكن أن تكون هناك مولدافيا ذات سيادة ورومانيا بدون دكتاتورية، وحتى فيكتور واحد يمكنه أن يفكر في تنمية بطنه، لا في حشد جيشه لمنع الدبابات الروسية من العودة إلى شوارع بودابست”.
وأضاف: “لكن انظروا إلى الثمن. انظروا إلى الألم الذي عانته أوكرانيا، انظروا إلى المعاناة التي واجهتها. الأوكرانيون هم من يدافعون عن الجبهة الأوروبية”.
وكانت أوكرانيا قد تقدمت بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أيام من الهجوم الروسي، غير أن مسار المفاوضات تعثر وسط اعتراضات المجر على المضي قدما في ملف الانضمام.


