تعد زيارة جامع السلطان أحمد هي أول زيارة لبابا الفاتيكان إلى مكان عبادة إسلامي منذ انتخابه في مايو الماضي على رأس الكنيسة الكاثوليكية.
وكان البابا ليو الرابع عشر دعا خلال زيارته إلى تركيا، إلى الوحدة والأخوة بين المسيحيين على اختلاف طوائفهم.
وتحظى هذه الزيارة، وهي الأولى للاوون الرابع عشر إلى الخارج منذ توليه الكرسي الرسولي، باهتمام واسع من وسائل الإعلام العالمية.


