ونقلت هيئة البث عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية قولها إن الولايات المتحدة ترغب في إجراء محادثات مباشرة مع الإيرانيين هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن إسرائيل والولايات المتحدة تعززان تنسيقهما العسكري، استعدادا لاحتمال فشل المفاوضات مع إيران.
وأوضحت مصادر أمنية للقناة 12 الإسرائيلية أن الرئيس ترامب لا يعارض من حيث المبدأ مهاجمة البنية التحتية في إيران، لكنه يريد بالدرجة الأولى إعطاء المفاوضات فرصة حقيقية، ويشترط أن يتم أي إجراء عسكري من هذا القبيل بالتنسيق الكامل بين واشنطن وتل أبيب.
وأكد ترامب، الأحد، أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق.
وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قال ترامب: “الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق ويتوسلون لتحقيق ذلك”.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة “تعمل بالفعل على السيطرة على مضيق هرمز”.
وردا على سؤال عن مستوى التنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوضح ترامب أن العلاقات في أوجها، مضيفا: “التنسيق وثيق للغاية، وعلاقتنا جيدة. لا يمكن أن تكون أفضل من ذلك”.
وكان مسؤول عسكري أميركي، قد أفاد الأحد، بأن عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في الشرق الأوسط في الوقت الحالي تجاوز 50 ألف جندي.
وحسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين فإن ترامب يدرس خيار شن هجوم أوسع نطاقا، بما في ذلك السيطرة على إحدى الجزر أو أراض أخرى في إيران، في إطار مساعيه لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
ووفق الصحيفة، فقد حذر خبراء عسكريين من أن قوام القوات البالغ 50 ألف جندي، والذي يتواجد جزء كبير منه في البحر، يعد محدودا للغاية لأي عمليات برية واسعة.


