ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله، إن بعض المقربين من ترامب “يدفعون نحو التصعيد وتغيير النظام في إيران”.
وأضافت الصحيفة وفقا لذات المصدر أن ترامب “مستعد لإرسال قوات إلى داخل إيران لكنه متردد بسبب مخاطر التصعيد”، مشيرة إلى أن هناك “مخاوف من ارتفاع الخسائر البشرية في حال تدخل بري أميركي بإيران”.
ووفق المصدر فإن الخسائر البشرية في الجانب الأميركي شملت “نحو 300 مصاب و13 قتيلا منذ بدء الحرب الأخيرة مع إيران”.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب “ناقش تأمين وصول الولايات المتحدة إلى جزء من النفط الإيراني ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب”.
وقال ترامب، الأربعاء، إن قادة إيران يتفاوضون مع الولايات المتحدة لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم.
وأضاف ترامب في كلمة له: “أنهيت 8 حروب، وننتصر الآن في حربنا على إيران”.
وأكد أن المفاوضين الإيرانيين “يخشون أن يقتلوا على أيدي شعبهم”.
وشدد ترامب على أن “الإيرانيين يتفاوضون معنا ومتلهفون لإبرام اتفاق”.
وتابع قائلا: “دمرنا كل شيء في إيران. نريد أن نرى الولايات المتحدة تحقق النجاح في عملياتها العسكرية في إيران”.
وهددت الحكومة الأميركية إيران، الأربعاء، بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم اتفاقا.
وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن، قائلة إنه “لا حاجة لمزيد من الموت والدمار”.
وبيّنت ليفيت أنه: “إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريا وستظل كذلك، فإن الرئيس ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل”.
ولفتت إلى أن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها.
وأعلن البيت الأبيض الأربعاء أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب.
وردا على سؤال بشأن التقارير الإيرانية، قالت ليفيت إن “المحادثات مستمرة. وهي مثمرة كما أعلن الرئيس ترامب الإثنين”.
وشددت ليفيت على أن “الرئيس ترامب لا يهدد عبثا، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى”.
وفي ما يتعلق بالمقترح الأميركي، قالت ليفيت أن هناك “عناصر من الحقيقة” في التقارير الإعلامية حول تفاصيل خطة من 15 بندا تتضمن مطالب موجّهة إلى طهران.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن حكومته لا تعتزم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، قال عراقجي إن حكومته لم تشارك في محادثات لإنهاء الحرب، “ولا نخطط لإجراء أي مفاوضات”.
وأوضح عراقجي أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء “لا يعني التفاوض مع الولايات المتحدة”.
وأشار عراقجي إلى أن السلطات العليا “تراجع المقترحات المقدمة، وإيران لا تنوي إجراء محادثات مع الولايات المتحدة”.


