وأضافت المنظمة أن الهجوم لم يحدث أي أضرار فنية أو يسقط قتلى أو جرحى استنادا إلى التقارير الأولية.
كانت روسيا قد حذرت من أن الضربات قرب محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية تشكل تهديدا خطيرا للأمن، وأن موسكو نقلت مخاوفها إلى الجانب الأميركي.
كما حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أي تصعيد عسكري قرب محطة بوشهر للطاقة النووية جنوب غربي إيران.
وأشارت الوكالة إلى أن مديرها العام رافائيل ماريانو غروسي أجرى اتصالا هاتفيا مع المدير العام لمؤسسة الطاقة الذرية الروسية (روساتوم) أليكسي ليخاتشوف، عقب التقارير المثيرة للقلق بشأن الأنشطة العسكرية قرب المحطة، حيث تبادلا المعلومات بشأن آخر التطورات.
وأكدت أنه لا ينبغي لأي “عمل عسكري” أن يعرض سلامة المنشآت النووية وأمنها للخطر، مشددة على ضرورة تمكين العاملين في هذه المنشآت من أداء مهامهم الحيوية في بيئة آمنة.


