وقال بارو في مؤتمر صحفي عُقد في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب: “أيا يكن ما ستؤول إليه العمليات العسكرية الجارية، يتعيّن استكمال نتائجها بحل سياسي يُفضي إلى آثار دائمة. وفي هذا الصدد، على النظام الإيراني أن يقدم تنازلات كبيرة، وأن يُجري تغييرا جذريا في نهجه”.
وأضاف الوزير الفرنسي: “إن استقرار المنطقة يمر أيضا عبر تنفيذ خطة السلام التي أعلنتها الولايات المتحدة في الخريف المنصرم بشأن غزة وتشمل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية من دون عوائق، ونزع سلاح حماس، وإحياء أفق سياسي يقوم على حل الدولتين” (إسرائيل ودولة فلسطينية تعيشان في سلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها)”.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا في وقت سابق، الأربعاء، لإجراء مباحثات مباشرة بين الأميركيين والإيرانيين.
وطالب ماكرون أيضا بوقف القتال لإفساح الطريق للمفاوضات قائلا: “أعتقد أنه يجب على الجميع أن يهدأوا وأن يتوقف القتال لبضعة أيام على الأقل لمحاولة إعطاء المفاوضات فرصة أخرى”، داعيا إلى هدنة فيعيد الفطر.


