وصوت المجلس لصالح قرار الإبقاء على سعر الفائدة في النطاق الحالي 3.50-3.75 بالمئة.
وأظهرت توقعات جديدة من صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأمريكي انخفاض سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة ربع نقطة مئوية فقط بحلول نهاية هذا العام، دون أي إشارة إلى توقيت هذا الخفض.
ولم يطرأ بذلك أي تغيير على التوقعات السابقة التي لا تزال تتعارض مع مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخفض حاد في تكاليف الاقتراض.
ومن المتوقع أن يبلغ التضخم 2.7 بالمئة بنهاية العام، وهو ليس أقل بكثير من معدله الحالي وأعلى من 2.4 بالمئة المتوقعة في ديسمبر، والتي يحتمل أن تكون نتيجة لارتفاع أسعار النفط العالمية عقب بدء الحملة العسكرية على إيران.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض الفائدة ثلاث مرات العام الماضي، لكنها لا تزال أعلى من المستوى الذي يطالب به الرئيس دونالد ترامب مع مواصلته انتقاد رئيس البنك جيروم باول.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية باول في مايو، وقد رشّح ترامب كيفن وارش لخلافته، في انتظار موافقة مجلس الشيوخ.


