باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: تفكيك القدرات الإيرانية.. ماذا بعد الأسبوع الثالث للحرب؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > تفكيك القدرات الإيرانية.. ماذا بعد الأسبوع الثالث للحرب؟
الأخبار

تفكيك القدرات الإيرانية.. ماذا بعد الأسبوع الثالث للحرب؟

WORLDNW
Last updated: 2026/03/16 at 9:52 مساءً
WORLDNW 7 ساعات ago
Share
SHARE

فبينما تتواصل الضربات الجوية المركزة ضد البنية العسكرية الإيرانية، تتصاعد في المقابل الأسئلة حول طبيعة الأهداف الاستراتيجية لهذه الحرب، وإلى أي مدى يمكن أن تقود إلى تغيير جذري في بنية النظام الإيراني أو إلى إعادة تشكيل المشهد الأمني في المنطقة.

وفي هذا السياق، قدم الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي، والباحث في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مالك عوني، إضافة إلى مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي، خلال حديثهم على سكاي نيوز عربية قراءات تفصيلية لمسار العمليات العسكرية وتداعياتها المحتملة.

وتكشف تحليلاتهم عن صورة مركبة للصراع، تجمع بين التدمير الممنهج لقدرات إيران العسكرية، والتحركات الرامية إلى صياغة ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، وسط تعقيدات داخلية عميقة تضرب بنية السلطة في طهران.

ضربات مركزة تستهدف تفكيك القدرات العسكرية

يرى الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي، أن ما يجري هو حملة جوية مركزة ومكثفة اعتمدت على استهدافات دقيقة يتم تحديدها عبر منظومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سمح بتنفيذ ضربات سريعة التقييم ومباشرة النتائج.

ويشير العزاوي إلى أن طبيعة الأهداف توزعت بين مستويين مختلفين من العمل العسكري. فمن جهة، ركزت الولايات المتحدة على ضرب القدرات العسكرية الإيرانية، بينما ركزت إسرائيل على الأهداف التكتيكية المرتبطة باغتيال القيادات وضرب مراكز القيادة والسيطرة وبعض المنشآت الصناعية الحساسة.

ويؤكد العزاوي أن الضربات أدت إلى إخراج جزء كبير من هذه القدرات من الخدمة، موضحا أن مفهوم “القدرة” يختلف عن مفهوم “القوة”، إذ تمثل القدرة الحاضنة اللوجستية والعملياتية والتطويرية للقوة العسكرية. ويرى أن البنية التحتية لهذه القدرات تعرضت لتدمير واسع النطاق يقدر بنحو 70 إلى 80 في المئة.

ويشمل ذلك استهداف مصانع السلاح ومصانع الطائرات المسيرة والصواريخ، إضافة إلى منشآت إنتاج الوقود الصلب والسائل المستخدم في البرامج الصاروخية.

انتقال العمليات إلى مرحلة جديدة من الصراع

يعتقد العزاوي أن العمليات العسكرية تقترب من نهاية مرحلتها الثانية، مع مؤشرات على الانتقال إلى مرحلة ثالثة من المواجهة. ويستند في ذلك إلى تحركات عسكرية لافتة، من بينها انتشار طائرات A-10 المتخصصة في دعم القوات البرية ومواجهة الدفاعات الجوية، إضافة إلى تحضيرات طائرات A-18 على متن حاملات الطائرات.

ويرى أن الهدف في هذه المرحلة يتمثل في تفكيك ما تبقى من قدرة النظام على السيطرة داخليا، وهو ما يرتبط – بحسب تقديره – بالهدف العملياتي المتمثل في إضعاف النظام من خلال ضرب منظومة القيادة والسيطرة.

ويشرح أن هذه المنظومة تعتمد أساسا على الاتصالات والتوجيهات والأوامر التي تربط بين القيادة المركزية والوحدات المنتشرة على الأرض.

ومع تعرض مقرات القيادة للقصف وتكثيف المراقبة الجوية، يصبح من الصعب على القيادة العسكرية إدارة العمليات أو إصدار الأوامر بشكل فعال.

كما يشير إلى أن الضربات طالت مناطق حيوية على امتداد الجغرافيا الإيرانية، بما في ذلك مناطق حدودية ومراكز انتشار عسكري، الأمر الذي انعكس على كفاءة القوات المنتشرة في تلك المناطق.

وفي تقديره، فإن استمرار العمليات المكثفة – التي وصلت إلى نحو 200 غارة خلال 24 ساعة وفق تصريحات إسرائيلية – قد يؤدي إلى تصفير قدرات التصنيع العسكري بشكل كامل، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة يصبح فيها الشارع الإيراني طرفاً أساسياً في المعادلة.

مضيق هرمز بين التهديد والقدرة الفعلية

في موازاة ذلك، يطرح ملف مضيق هرمز كأحد أبرز عناصر الضغط في هذه المواجهة. غير أن العزاوي يقلل من قدرة إيران على إغلاق المضيق بشكل كامل، مشيرا إلى أن الفارق كبير بين تعطيله مؤقتا وبين إغلاقه فعليا.

ويؤكد أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات كبيرة لمعالجة هذا التهديد، من بينها وجود 14 كاسحة ألغام في المنطقة، إضافة إلى تجارب سابقة مثل عملية “فرس النبي” عام 1988 التي تمكنت خلالها القوات الأميركية من إزالة الألغام خلال ساعات.

ويرى أن القدرات البحرية الإيرانية تعرضت بدورها لضربات أخرجتها إلى حد كبير من المعادلة، ولم يتبق سوى ما يعرف بتكتيك “أسراب الزوارق الصغيرة”، وهو تكتيك يمكن التعامل معه سريعا بواسطة المروحيات القتالية مثل الأباتشي أو الطائرات المتخصصة الموجودة على حاملات الطائرات.

الحرس الثوري بين إرادة القتال ونقص الإمكانات

ورغم أن الحرس الثوري الإيراني – بحسب العزاوي – يمتلك إرادة قتال ذات بعد عقائدي، فإن استمرار الحرب يتطلب أيضا قدرات لوجستية ووسائل عسكرية تسمح بإدامة المعركة على مستوى مواجهة مع الولايات المتحدة.

ويرى أن هذه الوسائل تعرضت لضربات كبيرة، الأمر الذي يجعل المناورات السياسية والتصريحات المتضاربة جزءاً من محاولة تخفيف الضغط العسكري.

صراع السلطة داخل إيران بعد غياب المرشد

من جانبه، يقدم مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي قراءة مختلفة تركز على التحولات الداخلية في بنية السلطة الإيرانية.

فبحسب راضي، كان النظام الإيراني في عهد المرشد علي خامنئي يقوم على نوع من توزيع الأدوار بين التيارات السياسية المختلفة، وبين المؤسسات العسكرية والسياسية، وهو توزيع كانت تتحكم به المركزية التي يمثلها المرشد.

غير أن استهداف خامنئي وإبعاده عن المشهد – وفق ما يشير إليه – أدى إلى انهيار هذا التوازن، بحيث لم يعد هناك جناح سياسي فعلي يقود الدولة، وأصبحت إدارة المعركة والشؤون الداخلية والخارجية بيد الحرس الثوري، وتحديدا عبر قيادة “قاعدة خاتم الأنبياء”.

ويرى أن الواجهة السياسية للنظام تحاول إظهار حضورها، لكن دون تأثير فعلي على مجريات الأحداث. ويستشهد في ذلك بتصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي تحدث عن انتهاء الضربات، قبل أن تتواصل العمليات العسكرية بعد ساعات.

نظام يبحث عن البقاء لا عن حفظ ماء الوجه

ويعتقد راضي أن النظام الإيراني لم يعد يسعى إلى الحفاظ على صورته بقدر ما يسعى إلى الحفاظ على بقائه. فبعد مقتل عدد كبير من القيادات وتدمير معظم القدرات العسكرية والبنية التحتية، بات الهدف الأساسي هو الحفاظ على ما تبقى من القدرات السياسية.

ويقدر أن ما بين 70 و80 في المئة من القدرات العسكرية والبنية التحتية قد تم تدميره بالفعل، محذرا من أن استمرار العمليات على هذا المنوال قد يؤدي إلى تدمير كامل لهذه القدرات خلال فترة قصيرة.

وفي هذا السياق، يرى أن تحقيق الأهداف السياسية للحرب قد يتطلب في مرحلة لاحقة عمليات برية محدودة، قد تنفذها قوات مثل المارينز أو قوات أخرى موجودة في مناطق مجاورة لإيران.

صراع القيادة بعد خامنئي

ويشير راضي إلى أن القرار في إيران كان بيد المرشد علي خامنئي، لكن بعد اغتياله انتقلت السلطة الفعلية إلى الحرس الثوري. ويطرح احتمال أن يكون نجله مجتبى خامنئي قادراً على تولي القيادة إذا كان حيا وقادرا على إدارة الأمور، نظرا لعلاقته الوثيقة بالقيادات الأمنية والعسكرية.

لكن في حال غيابه أو عدم قدرته على إدارة الدولة، فإن الكلمة الفصل تبقى للحرس الثوري، الذي تعرض بدوره لضربات كبيرة لكنه لا يزال – بحسب راضي – غير مستعد لرفع الراية البيضاء، لأن الشروط الأمريكية في هذه الحالة ستكون قاسية وتصل إلى حد الاستسلام الكامل.

الحسابات الأميركية وترتيبات ما بعد الحرب

أما الباحث في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مالك عوني فيركز في تحليله على ما يسميه سردية الخروج الأميركية من الحرب.

فبحسب عوني، بدأت واشنطن بالفعل في صياغة ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، من خلال الحديث عن أمن الخليج وتأمين مضيق هرمز، إضافة إلى تنفيذ عمليات محدودة قد تستهدف الساحل الغربي لإيران لمنع نشر الألغام في المضيق.

كما يشير إلى أن من بين الأهداف الرئيسية الوصول إلى اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المئة، إضافة إلى احتمال السيطرة على جزيرة خرج التي تعد الشريان الاقتصادي الرئيسي لإيران.

ويرى أن تحقيق هذه الأهداف الثلاثة – تأمين الخليج، والسيطرة على اليورانيوم المخصب، وحصار النظام اقتصاديا – قد يمهد لإعلان نهاية الحرب.

اختلاف الأهداف بين واشنطن وتل أبيب

ويؤكد عوني ضرورة التمييز بين الأهداف الأميركية والإسرائيلية في هذه المعركة، إذ لا تتطابق حسابات الطرفين بالكامل.فالولايات المتحدة – بحسب تقديره – تسعى أساساً إلى نزع قدرات إيران على تهديد المنطقة وإسرائيل، بينما يبقى تغيير النظام هدفاً ثانوياً وليس أولوية مباشرة.

ويعزو ذلك إلى مخاوف واشنطن من التورط في حرب طويلة داخل إيران، خاصة في ظل التجارب السابقة في العراق وأفغانستان.

كما يشير إلى أن السيطرة الكاملة على الجغرافيا الإيرانية تتطلب مئات الآلاف من الجنود نظرا لمساحة البلاد التي تتجاوز مليونا و800 ألف كيلومتر مربع.

ويحذر عوني من أن انهيار النظام الإيراني بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى فوضى واسعة داخل البلاد، وهو سيناريو لا ترغب فيه الولايات المتحدة.

ويستند في ذلك إلى أن الحرس الثوري أعاد خلال السنوات الماضية تنظيم بنيته بشكل لا مركزي، بحيث توجد 31 قيادة محلية للحرس الثوري يمكنها الاستمرار في العمل حتى في حال انهيار القيادة المركزية.

ويعني ذلك – وفق تقديره – احتمال ظهور حرب ميليشيات أو حرب عصابات داخل إيران إذا انهار النظام بشكل كامل.

You Might Also Like

ترامب: إسرائيل لن تستخدم أبدا سلاحا نوويا ضد إيران

الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح هرمز

إدانة خليجية لهجوم إيراني أدى إلى وفاة شخص في الإمارات

"القيادة الوسطى" تنفي تدمير إيران لأي مقاتلة أميركية

إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي الإماراتي كإجراء احترازي

TAGGED: أزمة مضيق هرمز, إغلاق مضيق هرمز, إيران, إيران ومضيق هرمز, الأسبوع, الإيرانية, الثالث, القدرات, الملاحة في مضيق هرمز, بعد, تفكيك, حرب إيران, حماية مضيق هرمز, للحرب, ماذا, مضيق هرمز
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article سقوط شظايا صواريخ على الأماكن المقدسة في القدس
Next Article النفط العراقي.. أزمة التصدير تهدد الإيرادات الحكومية
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

بن غفير يهدد نتنياهو.. هل يطيح بالحكومة الإسرائيلية؟

WORLDNW By WORLDNW سنة واحدة ago
رغم ثنائية كل منهما.. كيف تخطى رونالدو "غريمه اللدود"؟
"إنتل" تتوقع إيرادات أعلى من التقديرات وأسهمها ترتفع
كييف تتعرض لهجوم روسي مكثف بالمسيّرات
اجتماع فلسطيني بالقاهرة.. ناقش التعاون و"خريطة ما بعد الحرب"
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • ترامب: إسرائيل لن تستخدم أبدا سلاحا نوويا ضد إيران
  • الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح هرمز
  • إدانة خليجية لهجوم إيراني أدى إلى وفاة شخص في الإمارات
  • "القيادة الوسطى" تنفي تدمير إيران لأي مقاتلة أميركية
  • إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي الإماراتي كإجراء احترازي

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?