وقال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، إن الكلفة الإجمالية للحرب ستواصل الارتفاع، لكنه قلل من الحاجة الوشيكة إلى تمويل إضافي من الكونغرس.
وأضاف هاسيت في مقابلة مع شبكة “سي بي إس”: “أحدث رقم أُبلغت به هو 12 مليار دولار، وهو رقم متسق مع التقديرات الحالية. لدينا بالفعل الأسلحة اللازمة لتنفيذ ذلك، ولذلك لسنا بالضرورة بحاجة إلى أي تمويل إضافي”.
وبدأت الحرب في 28 فبراير، وهي الآن في أسبوعها الثالث.
ولم يتضح بشكل كامل عدد الأيام التي يشملها تقدير هاسيت للكلفة، لكنه أشار إلى أن الرقم يعكس ما تم إنفاقه حتى الآن.
وكان مشرّعون أميركيون قد أُبلغوا، في وقت متأخر من الأسبوع الماضي، بأن الكلفة التقديرية للحرب بلغت نحو 11 مليار دولار.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ غارات جوية على إيران، في محاولة لإضعاف قدرتها على خوض الحرب.
وفي هذا السياق، تحدثت تقارير عن احتمال أن تصل كلفة حزمة تمويل إضافية للحرب إلى نحو 50 مليار دولار.
ولم تكشف إدارة ترامب بوضوح عن الجدول الزمني للحرب، إذ نقل موقع أكسيوس عن الرئيس الأميركي قوله:
“في أي وقت أريد أن تنتهي فيه الحرب، ستنتهي”.
كما قلل ترامب علنا من المخاوف بشأن مخزون الذخائر الأميركية اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية، قائلاً في وقت سابق من هذا الشهر إن واشنطن تمتلك “إمدادات غير محدودة تقريبًا من هذه الأسلحة”.
وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة الأميركية إلى التعامل مع تداعيات التحركات الإيرانية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط المنقول بحرًا في العالم سنويًا.
وأدت المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط العابرة للمضيق إلى ارتفاع أسعار النفط، في وقت أعلن فيه ترامب أن حلفاء الولايات المتحدة سيساعدون في مرافقة السفن عبر هذا الممر الحيوي.
وجاءت الضربات على إيران في ظل فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.


