وأوضح هيغسيث في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي يشاركون حاليا في تنفيذ عملية “إيبك فيوري”، مضيفا أن القوات الأميركية نفذت حتى الآن نحو 3000 ضربة داخل إيران.
وقال: “سنستمر في القتال حتى يصبحوا غير قادرين على القتال (…) وعندها لن يكون أمامهم خيار سوى الاستسلام”.
وأضاف أن القدرات العسكرية الأميركية، إلى جانب سلاح الجو الإسرائيلي، تمثل “أقوى قوتين جويتين في العالم”، مشيرا إلى أن الحملة العسكرية قد تتوسع باستخدام قنابل تقليدية ثقيلة لاستهداف مواقع عسكرية إيرانية.
وردا على سؤال بشأن احتمال نشر قوات أميركية داخل إيران، قال هيغسيث إن واشنطن لن تستبعد أي خيار عسكري، مضيفا: “لن نخبر العدو بحدود عملياتنا (…) سنفعل ما يلزم لتحقيق النصر”.
وفي ما يتعلق بتقارير تفيد بأن روسيا تقدم معلومات استخباراتية لإيران حول تحركات القوات الأميركية، قال هيغسيث إن الجيش الأميركي يراقب هذه التطورات عن كثب، مؤكدا أن واشنطن تمتلك “أفضل منظومة استخباراتية في العالم”.
كما أقر وزير الدفاع بأن الحرب قد تشهد مزيدا من الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأميركي، قائلا إن مثل هذه الصراعات “لا تحدث من دون ضحايا”.
وأضاف: “هذا لن يضعف عزيمتنا (…) بل سيزيد إصرارنا على إنهاء هذه المعركة”.


