وكان القوس الطبيعي، وهو جزء من صخور سانت أندريا البحرية بالقرب من بلدة ميليندونيو في منطقة بوليا في جنوب إيطاليا، موقعا شهيرا للعشاق لتقديم عروضهم للزواج وبالنسبة للسائحين لالتقاط الصور.
وقال ماوريتسيو تشيسترنينو رئيس بلدية ميليندونيو لصحيفة “كورييري سالنتينو” المحلية “كانت هدية غير مرغوب فيها في عيد الحب”، واصفا الانهيار بأنه “ضربة شديدة” لصورة المنطقة والسياحة.
وذكر تشيسترنينو أن الأمطار الغزيرة والرياح العاتية والبحر الهائج اجتاحت الساحل ودمرت في النهاية القوس.
وأضاف: “استعادت الطبيعة ما صنعته”.
وحذر المسؤولون من احتمال انهيار أجزاء أخرى من الساحل الصخري مع ظهور شقوق، مما يؤكد زيادة التهديد الناجم عن تآكل الساحل.


