وأفرجت وزارة العدل عن ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين خلال الفترة الماضية امتثالا لقانون صادر عن الكونغرس بموافقة الحزبين.
وكشفت الملفات عن تفاصيل جديدة حول علاقات إبستين بشخصيات بارزة في السياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية.
وأرسل أوز، الذي كان طبيبا شهيرا يقدم برنامجا تلفزيونيا، الدعوة بعد ما يقرب من عقد من توجيه أولى التهم بجرائم جنسية لإبستين في يوليو 2006.
وتوفي إبستين منتحرا في عام 2019 عندما كان محتجزا على ذمة المحاكمة بتهم الاتجار بالبشر للاستغلال الجنسي.
وتحمل رسالة البريد الإلكتروني، وهي بتاريخ الأول من فبراير 2016 والموجهة من أوز وزوجته إلى إبستين، عنوانا يقول “احتفال محمد وليزا أوز بعيد الحب” وتحتوي على رابط لدعوة رقمية.
وأوز ليس متهما بأي مخالفة تتعلق بفضيحة إبستين بحسب وزارة العدل التي قالت إن اسمه عدة مرات أخرى في الملفات، بما في ذلك رسالة بريد إلكتروني مرسلة من حساب باسمه إلى إبستين في أول يناير 2016 بعنوان “دكتور أوز”. وتم حجب نص الرسالة بالكامل.
واكتسب أوز “65 عاما” شهرة كبيرة كجراح قلب وصدر ولتقديمه برنامج “ذا دكتور أوز شو” لأكثر من عقد لمنح المشورة الطبية.
وعقدت لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي، الإثنين، جلسة استماع في إطار تحقيق حول إبستين والاعتداءات الجنسية التي أدين بارتكابها، واستدعيت شريكته السابقة غيسلين ماكسويل للإدلاء بشهادتها، لكنها رفضت ذلك ولجأت إلى التعديل الخامس من الدستور الأميركي.
وحكم على ماكسويل بعقوبة سجن تمتد لعشرين عاما لتورطها في شبكة للتجارة الجنسية كان يديرها إبستين، وتقبع في سجن تكساس حيث شاركت في جلسة الاستماع عن طريق الفيديو.
وقال محامي ماكسويل، ديفيد أوسكار ماركوس، في البيان الافتتاحي إن موكلته تسعى للحصول على العفو مقابل الإدلاء بشهادتها بحرية.
وأوضح المحامي أن حصول موكلته على عفو من الرئيس الأميركي سيسهل شهادتها.
وأضاف المحامي: “فقط هي تستطيع تقديم الرواية الكاملة. قد لا يحب البعض ما سيسمعونه، لكن الحقيقة مهمة”، وفقا لما نقله موقع “بوليتيكو”.
وتابع: “على سبيل المثال، كل من الرئيس ترامب والرئيس كلينتون بريئان من أي خطأ. السيدة ماكسويل وحدها يمكن أن تشرح السبب، والجمهور يستحق هذا التفسير”.
واتهم الديمقراطيون ماكسويل باستخدام الجلسة كجزء من حملة للحصول على العفو من ترامب، في حين قال رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، جيمس كومر، للصحفيين إنه لا يعتقد أن ماكسويل يجب أن تمنح العفو.


