وتعد هذه الاستعدادات ونشر القوات جزءا من خطة استراتيجية، أمر بها الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.
وقال رئيس أركان الجيش مارولي سيمانجونتاك، الإثنين، إن الجيش بدأ تدريب أفراد يمكن تكليفهم بمهمة حفظ السلام، حسب تصريحات نشرتها صحف محلية.
وأضاف مارولي: “بدأنا تدريب أفراد يمكن أن يصبحوا صانعي سلام، لذا نجهز وحدات هندسية وصحية من هذا القبيل”.
وأشار إلى أن عدد الأفراد الذين سيتم نشرهم لم يحدد بعد، لكنه أوضح أن اللواء الواحد يتألف عادة من 5 آلاف إلى 8 آلاف جندي.
وقال: “الأمر غير مؤكد حتى الآن. لا توجد أرقام مؤكدة في الوقت الراهن”، كما لم يؤكد رئيس الأركان موعد بدء انتشار القوات الإندونيسية في غزة.
وأضاف أن الجيش يركز حاليا على تجهيز الأفراد، بانتظار مزيد من التنسيق بشأن الوضع في القطاع المدمر.
وقال مارولي: “نحن بانتظار نتائج التنسيق في غزة. يمكنكم الاستفسار من قيادة الجيش الإندونيسي لاحقا”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية كشفت في وقت سابق، عن تجهيز “الخلية الميدانية” التي سيتمركز بها الجنود الإندونيسيون، بين رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة.
ومن المتوقع أن يصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن خلال أيام، للمشاركة في اجتماع مجلس السلام الذي يرأسه ترامب.
وكان سوبيانتو قد صرح سابقا أن بلاده مستعدة لإرسال 20 ألف جندي إندونيسي إلى غزة.
ورغم أن موعد وصول هذه القوات إلى غزة لم يحدد بعد، تتوقع صحف إسرائيلية أن يصل الجنود خلال أسابيع، بعد زيارة الرئيس الإندونيسي لواشنطن.
ولا يتوقع من هذه القوات أن تنخرط في مواجهة مباشرة مع حركة حماس أو تعمل على نزع سلاحها، بل ستشرف على خطوط وقف إطلاق النار الحالية، حسب تقارير.


