وغابت الأهداف عن المباراة التي كان فيها الفريق الجزائري هو الطرف الأفضل والأكثر وصولا للمرمى، بينما نجح الأهلي في الحفاظ على سجله دون أي خسارة بمرحلة المجموعات، وهو إنجاز لا يشاركه فيه حتى الآن سوى مواطنه بيراميدز، بالمجموعة الأولى وكل من الملعب المالي والترجي التونسي في المجموعة الرابعة واللذان يتقابلان الأحد بالجولة الخامسة.
ورفع هذا التعادل رصيد الأهلي إلى 9 نقاط في صدارة الترتيب ليحسم تأهله رسميا، بفارق نقطة عن الجيش الملكي الوصيف، علما بأن الفريقين سيخوضان مواجهة بينهما في الجولة الأخيرة بالقاهرة.
أما شبيبة القبائل فيظل في المركز الأخير وله 3 نقاط حصدها من 3 تعادلات وهزيمتين.
وقدم شبيبة القبائل أفضل مبارياته بدور المجموعات، رغم تعقد حساباته نحو التأهل قبل هذه المواجهة، والتي دخلها متذيلا الترتيب في المجموعة الثانية وله نقطتين فقط، وكان بحاجة للفوز وانتظار نتيجة مباراة الجيش الملكي ويانغ أفريكانز التنزاني بنفس التوقيت.
وبدأت المحاولات مبكرا على مرمى مصطفى شوبير حارس الأهلي وأفضل لاعبيه في المباراة، حيث نجح في الذود عن مرماه والتصدي لعدة محاولات جزائرية جاءت أغلبها عن طريق المهاجم أيمن محيوس.
وركز شبيبة القبائل بشكل كبير على الكرات العرضية كحل هجومي قادر على اختراق دفاعات الأهلي، وفي المقابل سهّل الفريق المصري مهمة مضيفه في الوصول إلى مرماه من خلال ضغط ضعيف على حامل الكرة.
وحصل الأهلي على فرصة وحيدة خطيرة في الشوط الأول من انطلاقة لاعبه مروان عثمان الذي انطلق في مرتدة سريعة، لكن تأخر في التمرير لزميله المنفرد محمود حسن “تريزيغيه” لتضيع الفرصة.
ومع نهاية الشوط الأول، زادت معاناة الأهلي بإصابة قائده تريزيغيه، ليتم استبداله مع بداية الشوط الثاني بمشاركة طاهر محمد طاهر، الذي لم يحدث فارقا كبيرا في الهجوم، خاصة أن الفريق الجزائري كان أكثر خطورة في شوط المباراة الثاني، بحثا عن الأمل الأخير من خلال التسجيل.
وتصدى شوبير لمحاولة خطيرة من ضربة رأسية داخل منطقة الجزاء وسط غياب الرقابة الدفاعية للأهلي، كما مرت تسديدة محيوس فوق العارضة.
ودفع الدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي بتبديلات أخرى في الدقيقة 66 على أمل إعادة التوازن المفقود لفريقه حيث شارك كريم فؤاد بديلا لأشرف بن شرقي، وأحمد رمضان بيكهام على حسام أحمد نبيل كوكا.
كما لعب الأنغولي يلتسين كامويش على حساب التونسي محمد علي بن رمضان في آخر 13 دقيقة أملا في استغلال سرعته في المرتدات.
وفي المقابل فإن الألماني جوزيف زينباور مدرب شبيبة القبائل، واصل الضغط بكل أسلحته، ودفع بفارس نشاط وباباكار سار وسيليستين أكوا في الهجوم، بدلا من شعبي بوكبول ورياض بودبوز ولحلو أخريب، لكن النتيجة ظلت على حالها.


