وتنتهي صلاحية معاهدة “نيو ستارت” الخميس، ما يحرر رسميا كل من موسكو وواشنطن من مجموعة القيود المفروضة على ترسانتيهما النوويتين.
وقال غوتيريش في بيان: “للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن، نواجه عالما بلا أي قيود ملزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية للاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأميركية”.
وأضاف أن معاهدة “نيو ستارت” والمعاهدات الأخرى لمراقبة التسلح “حسنت بشكل جذري من أمن جميع الشعوب”.
وتابع: “هذا الإنهاء لعقود من الإنجازات لا يمكن أن يأتي في وقت أسوأ، إذ إن خطر استخدام سلاح نووي هو الأعلى منذ عقود”.
ودعا غوتيريش واشنطن وموسكو إلى “العودة إلى طاولة المفاوضات دون تأخير والاتفاق على إطار بديل”.
وتسيطر روسيا والولايات المتحدة على أكثر من 80 بالمئة من الرؤوس الحربية النووية في العالم، لكن المعاهدات التي تحد من التسلح تتلاشى تدريجيا.
وحددت معاهدة “نيو ستارت”، التي جرى توقيعها لأول مرة عام 2010، لكل طرف نشر 1550 رأسا حربيا استراتيجيا، أي بانخفاض يقارب 30 بالمئة عن الحد السابق الذي فرض عام 2002.
كما سمحت المعاهدة لكل طرف بإجراء عمليات تفتيش ميدانية على ترسانة الطرف الآخر النووية، إلا أن هذه العمليات جرى تعليقها خلال وباء كوفيد ولم تستأنف منذ ذلك الحين.


