وكان خبراء الاقتصاد يتوقعون في المتوسط ارتفاع المؤشر إلى 88.2 نقطة، بحسب وكالة بلومبرغ.
وبينما تحسنت التقييمات الخاصة بالوضع الحالي بشكل طفيف، تراجعت التوقعات بالنسبة للشهور المقبلة قليلا.
وقال رئيس المعهد، كليمنس فوست: “الاقتصاد الألماني يبدأ العام الجديد بلا زخم”.
ويستطلع المعهد آراء نحو 9 آلاف شركة شهريا، ويعد المؤشر أهم مقياس للاتجاهات الاقتصادية في ألمانيا.
وكتب كبير خبراء الاقتصاد في مصرف “كومرتس بنك”، يورج كريمر، أنه بعد تسجيل تراجعين متتاليين، كان متوقعا حدوث تعاف في مناخ الأعمال لدى “إيفو”، وأضاف: “عدم حدوث ذلك يعد مخيبا للآمال. وعلى عكس النصف الأول من العام الماضي، لم يعد الاتجاه في مؤشر إيفو يشير إلى الصعود”، عازيا ذلك على الأرجح إلى خيبة أمل كثير من الشركات من غياب إصلاحات واسعة النطاق، قائلا: “من المرجح أن يتعافى الاقتصاد هذا العام بوتيرة بطيئة”.
وبحسب تقييم البنك المركزي الألماني، فإن التعافي الاقتصادي سيتقدم ببطء، إذ يتوقع نموا متواضعا في الربع الأول.
ويتوقع خبراء الاقتصاد نموا بنحو واحد بالمئة في عام 2026، مدفوعا بشكل أساسي بالإنفاق الحكومي الضخم على البنية التحتية والتسلح، غير أن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة تشكل عاملا كابحا للصناعة الألمانية.


