ووفق الجيش الأميركي فإن جهاز خفر السواحل “يجري عملية بحث عن شخص ثالث نجا من الضربة”.
وتعد الضربة أول هجوم معروف منذ الغارة التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الجاري.
وجاء في منشور للقيادة الجنوبية الأميركية على منصة “إكس” “أكدت معلومات استخباراتية أن السفينة كانت تسلك مسارا معروفا لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وكانت منخرطة في عمليات تهريب المخدرات”.
وأظهر مقطع فيديو مصاحب للمنشور قاربا يتحرك في الماء قبل أن ينفجر.
وركز الجيش الأميركي مؤخرا على الاستيلاء على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والتي لها صلات بفنزويلا منذ أن شنت إدارة الرئيس دونالد ترامب غارة جريئة لاعتقال مادورو وإحضاره إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب المخدرات.
ووقعت آخر غارات أميركية على قوارب في أواخر ديسمبر، حين أعلن الجيش عن استهدافه خمسة قوارب يشتبه في تهريبها للمخدرات على مدى يومين، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بينما قفز آخرون في البحر.


