باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: دافوس 2026.. اختبار قوي لنظام عالمي يتداعى
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > دافوس 2026.. اختبار قوي لنظام عالمي يتداعى
الأخبار

دافوس 2026.. اختبار قوي لنظام عالمي يتداعى

WORLDNW
Last updated: 2026/01/21 at 8:13 صباحًا
WORLDNW 18 ساعة ago
Share
SHARE

محتويات
توقيت حساسالمخاطر العالميةمعركة اقتصادية سياسية

تنعقد نسخة 2026 من المنتدى تحت شعار “روح الحوار” في لحظة يصفها كثيرون بالأكثر اضطراباً منذ نهاية الحرب الباردة، حيث تتصاعد المواجهة الجيواقتصادية، وتتآكل الثقة بين القوى الكبرى، ويطغى منطق الصدام والحمائية على خطاب العولمة، ما يضع دافوس أمام اختبار حقيقي: هل يكون منصة لإدارة الانحدار العالمي أم محاولة متأخرة لإنقاذ نظام لم يعد قابلاً للترميم؟

في هذا السياق، يشير تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية إلى أن:

  • شعار المنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام “روح الحوار”، يبدو وكأنه “مبالغة بطولية”، في حين أن الضيف النجم دونالد ترامب قد أمضى العام الماضي في تحطيم النظام العالمي.
  • بعد مرور عام (على ولاية ترامب الثانية)، فإن ما تبقى من النظام العالمي القائم على القواعد والذي كان مهدداً بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا وصعود قوة بكين (..)، يتفكك بسرعة، وأصبح من الصعب العثور على “روح الحوار”.
  • يُعقد اجتماع هذا العام في وقت يشهد اضطرابات جيوسياسية غير مسبوقة. ولا تزال الحرب مستعرة في أوكرانيا، التي يقوم رئيسها، فولوديمير زيلينسكي، بزيارة إلى دافوس في إطار سعيه المستمر لحشد الدعم.

قبل أيام قليلة من توجهه إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، فاجأ ترامب القادة الأوروبيين بتهديده بفرض رسوم جمركية عقابية على الحلفاء، بما في ذلك المملكة المتحدة، إذا لم يدعموا خطته لضم غرينلاند.

عندما استطلع المنتدى الاقتصادي العالمي آراء أكثر من 1300 سياسي ورجل أعمال وأكاديمي حول مخاوفهم بشأن المستقبل، حددوا “المواجهة الجيواقتصادية” باعتبارها الخطر الأكثر إلحاحاً خلال العامين المقبلين، أي الصراع على الهيمنة الاقتصادية بين القوى العظمى. وكان الخيار الثاني الأكثر شيوعاً هو نشوب حرب شاملة بين الدول.

وبينما يصل ترامب برفقة حشد غفير، سيتوجه قادة آخرون إلى دافوس عازمين على الدفاع عن التجارة الحرة، والتعاون عبر الأطلسي، والدفاع القوي عن أوكرانيا في مواجهة روسيا. ومن بين هؤلاء الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، والرئيس الفرنسي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.

توقيت حساس

يقول خبير أسواق المال، محمد سعيد، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • منتدى دافوس 2026 يأتي في توقيت بالغ الحساسية، وتحت شعار “روح الحوار”، في محاولة لجمع الشتات العالمي وترميم نظام دولي يمر بمرحلة اضطراب غير مسبوقة.
  • فكرة إنقاذ النظام العالمي بشكله القديم، الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، باتت اليوم أقرب إلى الأمنيات منها إلى الواقع الملموس، في ظل التحديات العميقة التي يواجهها.
  • النظام القائم على قواعد بريتون وودز والمؤسسات متعددة الأطراف يخضع حالياً لاختبار وجودي حقيقي، نتيجة تصاعد مستويات الديون، وتضخم الفقاعات الاقتصادية، وتآكل الثقة بين الدول الكبرى، وهو ما انعكس بوضوح في تقرير المخاطر العالمية الذي وضع المواجهة الجيواقتصادية في صدارة التهديدات خلال المرحلة المقبلة.
  • المشهد في دافوس يعكس تناقضاً واضحاً، فبينما يسعى القادة إلى ترميم ما يمكن ترميمه، تتبين حقيقة أن الأدوات التقليدية للتعاون الدولي لم تعد بالفاعلية ذاتها.
  • العالم يشهد تحولات هيكلية عميقة مع صعود قوى جديدة مثل الصين والهند، وتغيّر موازين القوى التي لم تعد حكراً على الغرب، ما يجعل محاولات إعادة عقارب الساعة إلى الوراء أو إنقاذ الهيمنة الأحادية مسألة شبه مستحيلة.

ويتابع سعيد أن تصاعد السياسات الحمائية، وتبني توجهات مثل “أميركا أولاً”، يعيدان رسم خريطة التحالفات الدولية على أساس المصالح الوطنية المباشرة، بدلاً من منطق الاندماج العالمي الشامل الذي ساد خلال العقود الماضية.

وفي المقابل، يوضح أن منتدى دافوس لا يزال يمثل منصة مهمة لفتح قنوات اتصال خلفية، وتنسيق الرؤى بين القطاعين العام والخاص، لا سيما في قضايا حديثة مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي والتحول الطاقي، لكنه يشير إلى أن المنتدى يفتقر إلى آليات تنفيذية قادرة على إلزام الدول بما يتم الاتفاق عليه.

ويضيف أن القرارات المصيرية تُصنع فعلياً في العواصم السياسية الكبرى مثل واشنطن وبكين، وليس في المنتجعات السويسرية، مؤكداً أن دافوس قد ينجح في خلق مساحات تفاهم أو ما يُعرف بـ«ائتلافات الراغبين» للتعاون الانتقائي في ملفات محددة، لكنه لا يملك القدرة على إعادة العالم إلى قواعد اللعب القديمة التي تآكلت بفعل الصراعات والحروب.

ويؤكد سعيد أن:

  • الواقع الجديد يفرض نظاماً عالمياً يتسم بـ “التعددية التنافسية”، حيث يصبح التعاون مشروطاً، فيما تتحول المنافسة إلى القاعدة الأساسية.
  • العالم لا يمر بمرحلة إنقاذ للنظام القديم، بل بمرحلة مخاض عسير لتشكيل نظام جديد قد يكون أقل استقراراً وأكثر تعقيداً، يعتمد على التكتلات الإقليمية والاتفاقيات الثنائية بدلاً من المظلة العالمية الواحدة.

ويختم بالقول إن دافوس 2026 يمكن اعتباره فرصة للتكيف مع هذا الواقع الجديد، وتقليل الخسائر وإدارة المخاطر، بدلاً من الانزلاق نحو فوضى شاملة، مشدداً على أن الرهان على عودة العالم إلى ما كان عليه سابقاً هو رهان خاسر، فالديناميكيات العالمية تغيّرت جذرياً، والمطلوب اليوم هو البحث عن صيغة جديدة تحفظ الحد الأدنى من الاستقرار في عالم تتصارع فيه القوى الكبرى على النفوذ والموارد.

المخاطر العالمية

وقال المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره عن المخاطر العالمية لعام 2026 يوم الأربعاء إن المواجهة الاقتصادية المتصاعدة بين القوى الكبرى تعتبر الآن أكبر تهديد للاستقرار العالمي لهذا العام.

وقد احتلت المواجهة الجيواقتصادية – التي تشير إلى استخدام أدوات مثل العقوبات والتعريفات الجمركية – المرتبة الأولى بين المخاطر العالمية لعام 2026، متجاوزة التضليل والمعلومات المضللة، والاستقطاب المجتمعي، والظواهر الجوية المتطرفة، والنزاعات المسلحة بين الدول.

يأخذ التقرير السنوي في الاعتبار آراء أكثر من 1300 من القادة والخبراء من قطاعات تشمل الأعمال والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والحكومة.

ووجدت الدراسة أن نصف المشاركين في الاستطلاع يتوقعون عالماً مضطرباً أو عاصفاً خلال العامين المقبلين، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة عن نسبة 36 بالمئة في تقرير العام الماضي.

أفاد 40 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنهم يتوقعون أن يكون الوضع خلال العامين المقبلين مضطرباً في أحسن الأحوال، بينما يتوقع 9 بالمئة فقط استقراراً، و1 بالمئة يتوقعون هدوءاً. وتزداد الصورة قتامة خلال العقد المقبل، إذ تتوقع أغلبية واضحة استمرار حالة عدم الاستقرار العالمي لفترة طويلة.

صدر التقرير قبل أيام من الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث إدارة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية – إلى جانب النشر المسؤول للتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي – على رأس جدول الأعمال .

معركة اقتصادية سياسية

في السياق، يقول الخبير الاقتصادي أنور القاسم، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • منتدى دافوس هذا العام مرشّح لأن يتحول إلى أكبر معركة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية يشهدها العالم منذ عقود، في ظل التحولات الحادة التي تطال النظام الاقتصادي الدولي.
  • مجرد حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضفي على المنتدى طابعاً صدامياً، باعتباره خصماً تجارياً لمعظم الاقتصادات العالمية، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في أوروبا وكندا والمكسيك، إضافة إلى دول أميركا اللاتينية.
  • منتدى دافوس، الذي اعتاد أن يكون متنفساً سنوياً لكبار المستثمرين وصناع القرار الاقتصادي، سيتحوّل هذا العام إلى ساحة صراع لفرض الأجندات، لا سيما تلك التي سبقت انعقاده، وعلى رأسها انتهاء الحقبة الاقتصادية القائمة على العولمة والتكامل الاقتصادي، بعد أن دفنت واشنطن هذا المبدأ لصالح شعار “أميركا أولاً”

ويضيف أن هذا التوجه يدفع نحو نشوء تكتلات تجارية جديدة غير محكومة بناظم واضح، كما حدث مع انتقال بعض حلفاء لندن اقتصادياً باتجاه الصين والهند، وكان آخرهم كندا، في مؤشر واضح على إعادة تشكّل خريطة التحالفات الاقتصادية العالمية.

ويتابع القاسم أن إصرار واشنطن على احتلال وضم جزيرة غرينلاند، بما تحمله من فرص اقتصادية هائلة، قد يشكل محاولة لإنقاذ الاقتصاد الأميركي المثقل بالديون، إلا أن ذلك يتم على حساب أوروبا مجتمعة، وبهدف محاصرة الاقتصادات الكبرى، وفي مقدمتها الصين وروسيا، وكذلك الاقتصاد الأوروبي.

ويختم بالقول إن منتدى دافوس هذا العام قد يطوي صفحة تاريخية طويلة من التعاون الاقتصادي الدولي وخلق الفرص للدول النامية والفقيرة، ليتحوّل من منصة حوار عالمي إلى منتدى لفرض الإرادات والاستحواذ على مفاصل الاقتصاد الدولي.

You Might Also Like

ترامب يعلن قبول بوتين الانضمام إلى "مجلس السلام"

لماذا تتسابق القوى الكبرى للسيطرة على القطب الشمالي؟

بمشاركة صلاح.. ليفربول يهزم مارسيليا بثلاثية في دوري الأبطال

ترامب: مشروع اتفاق بشأن غرينلاند "يمنحنا كل ما أردناه"

لاعبو مانشستر سيتي يعيدون ثمن التذاكر للجماهير.. ما القصة؟

TAGGED: اختبار, الاقتصاد العالمي, دافوس, دافوس 2026, عالمي, قوة الاقتصاد العالمي, قوي, لنظام, مؤتمر دافوس, منتدى دافوس, نمو الاقتصاد العالمي, يتداعى
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article كوريا الجنوبية تكشف تفاصيل عن النشاط النووي لجارتها الشمالية
Next Article ماني يتحدث عن "النهائي المجنون": لهذا أقنعت زملائي بالعودة
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

توقعات بإقرار حزمة ضرائب جديدة في بريطانيا

WORLDNW By WORLDNW شهرين ago
الجيش الإسرائيلي يستأنف التحقيقات في هجوم 7 أكتوبر
إيران بين روسيا والصين.. شراكة استراتيجية أم ورقة مساومة؟
فيديو.. إجلاء 200 جندي إسرائيلي إثر حريق في الضفة الغربية
صحوة تشلسي المتأخرة مستمرة.. سحق جاره بخماسية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • ترامب يعلن قبول بوتين الانضمام إلى "مجلس السلام"
  • لماذا تتسابق القوى الكبرى للسيطرة على القطب الشمالي؟
  • بمشاركة صلاح.. ليفربول يهزم مارسيليا بثلاثية في دوري الأبطال
  • ترامب: مشروع اتفاق بشأن غرينلاند "يمنحنا كل ما أردناه"
  • لاعبو مانشستر سيتي يعيدون ثمن التذاكر للجماهير.. ما القصة؟

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?