باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: سؤال التوظيف الجديد.. لماذا أنت وليس الـ AI؟
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > سؤال التوظيف الجديد.. لماذا أنت وليس الـ AI؟
الأخبار

سؤال التوظيف الجديد.. لماذا أنت وليس الـ AI؟

WORLDNW
Last updated: 2026/01/17 at 10:57 صباحًا
WORLDNW يومين ago
Share
SHARE

محتويات
إثبات الحاجة للعنصر البشريتجميد التوظيففرص جديدةمنطق التوظيف الجديدتجويف سوق العملالـ AI يوزع السلطة داخل الشركاتلا مكان للوظائف التقليدية خطر تجاهل الوظائف الجديدة

ورغم أن أتمتة كافة المهام لا تزال أمراً بعيد المنال، على الأقل في الوقت الراهن، إلا أن كل وظيفة شاغرة جديدة باتت تُمثل فرصة سانحة للشركات لاختبار حدود الذكاء الاصطناعي بدلاً من العنصر البشري، فالعديد من المؤسسات تعتبر أن الموظف البشري هو الخيار الأغلى تكلفة، وهي لذلك تطلب من المتقدمين للوظيفة، إثبات أن المهام التي سيقومون بها لا يمكن للذكاء الاصطناعي إنجازها بكفاءة مماثلة.

وتبرز آثار هذا النهج بشكل أشد قسوة على الوظائف المبتدئة، إذ تتجه الشركات لتقليص الموافقات المطلوبة لتوظيف موظفين جدد في المستويات الدنيا، في حين يخضع كل قرار توظيف جديد لتدقيق صارم.

إثبات الحاجة للعنصر البشري

وبحسب تقرير أعدته “بلومبرغ”، واطّلع عليه موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، فإن التوظيف في عصر الذكاء الاصطناعي، يعني إثبات الحاجة إلى العنصر البشري، حيث أنه مع التسارع الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، تُمعن إدارات الشركات النظر، في أي وظيفة يُمكن إسنادها إلى برامج مثل ChatGPT، بما في ذلك الوظائف المبتدئة، في حين أنه عندما تُقدم الشركات على التوظيف، يكون ذلك مصحوباً بمزيد من التعقيدات وقلة الموافقات.

أما بالنسبة للموظفين، ولاسيما خريجي الجامعات الجدد، فإن تداعيات هذا النهج الجديد ستكون وخيمة، إذ فقدت الولايات المتحدة ما يقرب من1.2 مليون وظيفة حتى نوفمبر 2025، وفقاً لشركة التوظيف الخارجي “تشالنجر، غراي آند كريسمس”. ويعتبر هذا العدد من الأعلى منذ العام 2020، حيث كان الذكاء الاصطناعي من أبرز العوامل التي تم توجيه أصابع الاتهام إليها، كسبب لتقليص الوظائف العام الماضي، وأكثر من عدد الوظائف التي فُقدت بسبب الإفلاس.

ويشير بعض مديري الشركات، المتضررة من التسريحات، إلى أن التدقيق في قرارات التوظيف يُعد خطوة حذرة، إذ أن اليقظة الآن تتيح تجنب تسريح الموظفين مستقبلاً.

تجميد التوظيف

في المقابل قررت بعض الشركات اتباع استراتيجية مختلفة، تقوم على التوقف مؤقتاً عن التوظيف ومنح نفسها مزيداً من الوقت، لترى ما الذي سيحدث في السوق، وذلك بسبب الطبيعة سريعة التغير لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تجعل التخطيط طويل المدى أمراً صعباً. وبحسب كاتي جورج، نائبة الرئيس التنفيذي لتحويل القوى العاملة في شركة مايكروسوفت، فإنه من الصعب جداً التنبؤ بدقة بالأدوار التي ستكون موجودة بعد عام من الآن، مشيرة إلى أن التخطيط للقوى العاملة أمرٌ يزداد صعوبة.

من جهتها ترى كاثي وود، مؤسسة شركة آرك لإدارة الاستثمار، أنّ التوجه الجديد لدى الشركات، هو بمثابة تبني لـ “فلسفة إيلون ماسك” في التوظيف، والقائمة على ضرورة تقديم مبررات قوية قبل اتخاذ قرار توظيف أي شخص جديد داخل الشركة.

وفي هذا الإطار، فرضت منصة التجارة الإلكترونية Shopify Inc منذ عدة أشهر، على أي مدير يرغب في فتح باب التوظيف، أن يوضح سبب تعذر إنجاز المهام المنشودة بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقرير “بلومبرغ”، فإن الحد من عمليات التوظيف الجديدة لا يقتصر على التحكم في التكاليف، إذ ترى الشركات أن الحد من استقطاب كفاءات جديدة، يُجبر الموظفين الحاليين على الإبداع من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بطرق جديدة، واستكشاف أساليب مبتكرة لتعزيز إنتاجيتهم.

فرص جديدة

ومع ذلك، لا تفرض كافة الشركات حظراً شاملاً على عمليات التوظيف الجديدة، ولا تزال العديد منها تقوم بتعيين موظفين لشغل وظائف تعتبر ضرورية للنمو، مثل الهندسة والمبيعات. علماً أن تقنية الذكاء الاصطناعي ساهمت أيضاً في خلق طلب على أدوار بشرية لم تكن موجودة من قبل، مما يجعل الشركات بحاجة إلى توظيف أشخاص جدد بما يتماشى مع التغييرات الحاصلة في عالم الأعمال، وإلا فإن تخلفها عن ذلك سيضعها في موقف تنافسي ضعيف للغاية.

منطق التوظيف الجديد

ويقول الخبير في التوظيف والموارد البشرية أحمد العبد الله، في حديث لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن الشركات الكبرى لم تعد تُقيّم الموظفين بناءً على المؤهلات الأكاديمية أو الخبرة العملية فقط، بل باتت تطلب منهم إثبات أن المهام التي سيؤدونها لا يمكن للذكاء الاصطناعي إنجازها بنفس الكفاءة، وبهذا المعنى تسعى الشركات إلى ضمان أن الاستثمار في أي موظف جديد، سيولّد قيمة مضافة حقيقية يصعب على الآلة تكرارها، مشيراً إلى أن هذا التحول يعكس انتقالاً واضحاً من منطق التوظيف القائم على التوسع والنمو، إلى منطق أكثر يرتكز على التبرير الاقتصادي، حيث أصبح المطلوب موظفاً يقدّم ما تعجز الخوارزميات عن إنتاجه.

وبحسب العبد الله فإن اشتراط إثبات أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أداء المهمة، يُحمّل الأفراد عبئاً غير عادل، فالتكنولوجيا تتطور بوتيرة لا يمكن للفرد مجاراتها، ما يعني أن صلاحية “القيمة البشرية” أصبحت مؤقتة، فوظيفة اليوم التي قد تكون غير قابلة للأتمتة، قد تصبح كذلك خلال أشهر، وهذا يولد حالة من عدم اليقين الوظيفي، ما يعيد تعريف مفهوم الاستقرار المهني، لافتاً إلى أن هذا النهج يحوّل الموظف من شريك طويل الأمد، إلى “أصل مشروط” يستمر فقط طالما لم تظهر أداة أذكى أو أرخص منه.

تجويف سوق العمل

ويرى العبد الله أن الخطورة الحقيقية في هذا النهج، لا تكمن فقط في فقدان الوظائف على المدى القصير، بل في ما يمكن وصفه بتجويف سوق العمل من الداخل، فحين تُغلق الشركات أبواب الوظائف المبتدئة، فإنها لا تسعى إلى خفض التكاليف فحسب، بل تقطع عملياً سلسلة إعداد وتدريب الأجيال المقبلة من الكفاءات، مشيراً إلى أن الوظائف الدنيا شكّلت تاريخياً، مختبر التعلم الأساسي الذي تُبنى فيه الخبرة المهنية تدريجياً، وما يجري اليوم هو استبدالها بأنظمة ذكية لا تحتاج إلى تراكم خبرات.

الـ AI يوزع السلطة داخل الشركات

من جهته يقول روجيه منصور وهو مدير توظيف في شركة إنتاج، إن الحديث عن الذكاء الاصطناعي غالباً ما يُختزل في السؤال عن الخسائر الوظيفية، ولكن الصورة الأوسع تكشف تحولاً جذرياً في طبيعة الوظائف نفسها، فالذكاء الاصطناعي لا يخلق وظائف فقط، بل يفرض بنية تنظيمية جديدة داخل الشركات ويعيد توزيع السلطة والقرار، كاشفاً عن عدد الوظائف التي ظهرت حديثاً بسبب الذكاء الاصطناعي مثل مهندس الأوامر، مصمم محادثات الذكاء الاصطناعي، قائد التعاون البشري مع الذكاء الاصطناعي، ومهندس تنسيق ومُعَنوِن بيانات وغيرها الكثير، وهذا يدل على أن العالم أمام اقتصاد جديد، يحتاج إلى أدوار وظيفية تُفسّر وتُقرر وتُراجع ما تنتجه الخوارزميات.

لا مكان للوظائف التقليدية

ويوضح منصور، أن الأهمية الحقيقية لهذه الأدوار المستحدثة، تكمن في أنها تؤكد أن الذكاء الاصطناعي لا يُقصي الإنسان من سوق العمل، بل يعيد تموضعه في مستوى أعلى ضمن سلسلة القيمة، فالأنظمة الذكية قد تتولى التنفيذ والإنتاج، ولكن يبقى الإنسان المسؤول عن وضع الإطار العام، واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية النهائية عن النتائج، حيث أنه وانطلاقاً من هذا المنظور يمكن فهم سلوك الشركات التي لم تعد تبحث عن توظيف أشخاص لمجرد شَغل مقاعد وظيفية، بل عن أدوار واضحة تضيف قيمة لا تستطيع الخوارزميات تقديمها.

ويشدد منصور على أن الواقع الجديد لسوق العمل يضع مسؤولية على الجيل الجديد، إذ لم يعد كافياً امتلاك المهارات التقليدية، بل بات مطلوباً الاستعداد علمياً لوظائف جديدة آخذة في التشكل، وهنا تبرز أيضاً مسؤولية المدارس والجامعات على وجه الخصوص، التي يُفترض بها أن تعيد توجيه طلابها نحو احتياجات سوق العمل الفعلية، بدلاً من تركهم يستثمرون سنوات من التعليم في مسارات مهنية شارفت على الاندثار.

خطر تجاهل الوظائف الجديدة

ويحذر منصور من أن الشركات التي تركز حصرياً على تقليص عدد الموظفين، دون الاستثمار في الأدوار الجديدة التي يخلقها الذكاء الاصطناعي، ستجد نفسها عاجزة عن التعامل مع الأنظمة الذكية الحديثة، ومتأخرة عن منافسيها، ومهددة بفقدان القدرة على استثمار الفرص التي توفرها التكنولوجيا.

You Might Also Like

هل تحتاج استراتيجية النمو الجديدة بالصين إلى مراجعة واقعية؟

كوريا الجنوبية ومصر توقعان بياناً مشتركاً لشراكة اقتصادية

الفيليبين تعلن اكتشافاً "هاماً" للغاز الطبيعي قبالة سواحلها

تصادم وحريق.. فيديو مروع لكارثة قطاري إسبانيا وارتفاع القتلى

اللقطة الحاسمة.. لوروا يكشف ما قاله لماني في نهائي إفريقيا

TAGGED: أداة ذكاء اصطناعي, أزمة التوظيف, أنت, الـ, التوظيف, الجديد, برامج ذكاء اصطناعي, تطبيقات ذكاء اصطناعي, تقنيات ذكاء اصطناعي, ذكاء اصطناعي, رقائق ذكاء اصطناعي, روبوت ذكاء اصطناعي, سؤال, شركات التوظيف, شريحة ذكاء اصطناعي, قطاع التوظيف, لماذا, مركز ذكاء اصطناعي, معدل التوظيف, نموذج ذكاء اصطناعي, وليس
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article "غرينلاند" تضع استمرارية حلف الناتو على صفيح ساخن
Next Article لصحة القلب وتفادي السرطان.. استهلك هذا النوع من الطعام
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

القوات الروسية تسيطر على ثامن بلدة أوكرانية في أسبوع

WORLDNW By WORLDNW 3 أسابيع ago
صندوق النقد يوافق على قرض جديد للأردن بقيمة 1.2 مليار دولار
"أدنى مستوى على الإطلاق".. تراجع أداء التلاميذ في أميركا
الصين تحذّر ترامب من أنّ "لا أحد سينتصر في حرب تجارية"
نهاية التحقيق الصادم.. كارثة الغواصة تيتان سببها أحد الضحايا
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • هل تحتاج استراتيجية النمو الجديدة بالصين إلى مراجعة واقعية؟
  • كوريا الجنوبية ومصر توقعان بياناً مشتركاً لشراكة اقتصادية
  • الفيليبين تعلن اكتشافاً "هاماً" للغاز الطبيعي قبالة سواحلها
  • تصادم وحريق.. فيديو مروع لكارثة قطاري إسبانيا وارتفاع القتلى
  • اللقطة الحاسمة.. لوروا يكشف ما قاله لماني في نهائي إفريقيا

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?