ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر في هيئة العمليات، قوله إن “المعلومات تشير إلى أن هذه التعزيزات تضم مقاتلين من تنظيم حزب عمال الكردستاني وعناصر من فلول النظام البائد”، معتبرا أن استقدام هذه المجموعات “يمثل تصعيدا خطيرا”.
وشدد المصدر على أن “القوات المسلحة تتابع وتقيم الوضع الميداني بشكل فوري ومباشر”، مؤكدا أن “أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجموعات سيقابل برد عنيف”.
وأضاف: “لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير”.
ولا تزال قوات “قسد” تحتفظ بوجود عسكري وإداري واسع في شمال وشرق سوريا، رغم انسحابها من الأحياء الكردية الرئيسية بمدينة حلب.
ففي ريف حلب الشرقي، تواصل “قسد” انتشارها في مناطق استراتيجية، أبرزها دير حافر الواقعة على مسافة نحو 52 كيلومترا من مدينة حلب، إضافة إلى سد تشرين الذي يعد نقطة حيوية على نهر الفرات لما له من أهمية مائية وكهربائية وعسكرية.
وفي موازاة ذلك، تفرض “قسد” سيطرتها على معظم مناطق شرق الفرات، بما يشمل كامل محافظة الحسكة، ومعظم الرقة، وأجزاء واسعة من دير الزور، حيث تدير مؤسسات مدنية وأمنية خاصة بها.
وخرجت آخر دفعة لعناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من حي الشيخ مقصود في حلب، وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بأن من بين الدفعة الأخيرة مقاتلين أجانب ومصابين.
وتزامن استكمال عملية نقل قوات “قسد” مع انتشار أمني في الحي للمرة الأولى من قبل قوات وزارة الدفاع السورية.


