وأعلنت “منظمة حقوق الإنسان في إيران”، التي تتخذ من النرويج مقرا، أنها “تأكدت من مقتل 192 متظاهرا” منذ بدء الاحتجاجات، لكنها حذرت من أن الحصيلة الفعلية قد تكون وصلت بالفعل إلى مئات أو أكثر.
وتحدثت المنظمة عن “تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن ما لا يقل عن مئات، ووفق بعض المصادر أكثر من ألفي شخص، قتلوا”، منددة بـ”عمليات قتل واسعة” وواصفة ما جرى بأنه “جريمة دولية كبرى بحق الشعب الإيراني”.
وكانت منظمة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان قد كشفت، الأحد، أن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هددت طهران باستهداف قواعد عسكرية أميركية إذا نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بالتدخل لمساعدة المتظاهرين.
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل 490 متظاهرا و48 من أفراد الأمن، إضافة إلى اعتقال ما يربو على 10,600 شخص خلال الاحتجاجات الدائرة منذ أسبوعين.
واستندت هرانا في إحصاءاتها إلى نشطاء داخل إيران وخارجها، في حين لم تعلن السلطات الإيرانية عن عدد القتلى بشكل رسمي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، أن ترامب سيتلقى إحاطة من مسؤوليه، الثلاثاء، حول الخيارات المتاحة بشأن إيران، ومنها شن هجمات عسكرية، وتوسيع نطاق العقوبات، وتقديم دعم إلكتروني لمصادر معارضة للحكومة.


