ودعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، نيابة عن 26 دولة عضوا في الاتحاد (باستثناء هنغاريا)، جميع الأطراف إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، تفاديا لأي تصعيد قد يفاقم الأوضاع.
وقالت كالاس في بيان إن الاتحاد الأوروبي يحث على “تجنب التصعيد وضمان التوصل إلى حل سلمي للأزمة”، مشددة على أهمية احترام إرادة الشعب الفنزويلي باعتبارها الأساس لاستعادة المسار الديمقراطي في البلاد.
وأضاف البيان أن “احترام إرادة الشعب الفنزويلي يبقى السبيل الوحيد أمام فنزويلا لاستعادة الديمقراطية وحل الأزمة الراهنة”، في إشارة إلى ضرورة الاحتكام إلى الخيارات الشعبية بعيدا عن العنف أو التدخلات التي قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي.


