وكان آخر لقاء جمع الطرفين في البطولة القارية، قبل 15 عاماً حينما التقيا ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة في نسخة 2010، حيث كان الفراعنة قد ضمنوا التأهل كمتصدرين، وحققوا حينها الفوز بهدفين دون رد، بفضل هدفي أحمد المحمدي في الدقيقة السابعة وعماد متعب في الدقيقة 81.
وإجمالاً، التقى الفريقان في 4 مواجهات سابقة، فازت مصر في 3 منها وتعادلا في واحدة، بينما لم تذق بنين طعم الانتصار قط.
وسجلت مصر في كافة اللقاءات، بينما هزت بنين الشباك في 3 مباريات، وشهدت هذه المواجهات حالة واحدة فقط للخروج بشباك نظيفة كانت لصالح مصر في نسخة 2010.
وتعتبر مباراة عام 2010 هي الأقل تهديفاً بينهما، بينما شهد لقاؤهما الأول في تصفيات كأس العالم 2006 بمدينة كوتونو غزارة تهديفية انتهت بالتعادل 3 /3، وفازت مصر إياباً على ملعبها 4 /1، كما شهدت مباراة ودية في نوفمبر 2008 تسجيل 6 أهداف أيضاً حين فازت مصر 5 /1.
مصر وغرب أفريقيا
ويغيب الفوز عن مصر في آخر 4 مباريات ضد منتخبات غرب أفريقيا، حيث تعادلت سلبياً مع كوت ديفوار في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا 2021 وتأهلت بركلات الترجيح، ثم تعادلت بذات النتيجة مع السنغال في النهائي وخسرت بالركلات الترجيحية، كما تعادلت 2 /2 مع غانا والرأس الأخضر في دور المجموعات 2023.
ويعود آخر فوز لمصر على فريق من غرب أفريقيا إلى مواجهة غينيا بيساو حينما حسمت الفوز بهدف دون رد في دور المجموعات لنسخة 2021 من البطولة القارية، وهو الفوز الوحيد في آخر 7 مباريات ضد فرق تلك المنطقة مقابل 5 تعادلات وخسارة واحدة، لكن الفراعنة لم يهزموا في آخر 5 مباريات ضد فرق غرب أفريقيا خلال الوقت الأصلي، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وعلى مستوى تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين، فقد التقيا 4 مرات من بينها مواجهة واحدة في كأس أمم أفريقيا، وسجلت مصر خلال تلك المواجهات 14 هدفاً مقابل 5 أهداف سكنت شباكها.
وتصدرت مصر المجموعة الثانية في المغرب بعد الفوز على زيمبابوي وجنوب أفريقيا والتعادل مع أنغولا، وهي المباراة التي شهدت إجراء حسام حسن المدير الفني للفراعنة 11 تغييراً في التشكيلة الأساسية، كما استعان بـ26 لاعباً في هذه النسخة.
وحال الفوز ستصعد مصر لدور الثمانية من البطولة القارية للمرة 11 في تاريخها.
منتخب مصر.. أرقام
تمتلك مصر تاريخاً طويلاً مع ركلات الترجيح في البطولة الأفريقية، حيث خاضت 10 مواجهات من نقطة الجزاء، نجحت في حسم 6 منها لصالحها بينما تعثرت في 4، علماً بأنها خسرت في آخر مواجهتين امتدتا لركلات الجزاء أمام السنغال والكونغو الديمقراطية.
ورغم هذه العثرات، إلا أن الفراعنة حافظوا على سجلهم خالياً من الهزائم في آخر 13 مباراة خاضوها خلال الوقت الأصلي، محققين 5 انتصارات و8 تعادلات.
وبعد تغلبهم على زيمبابوي وجنوب أفريقيا في النسخة الحالية، عززت مصر صدارتها كأكثر المنتخبات تحقيقاً للفوز في تاريخ البطولة برصيد 62 انتصاراً.
وعلى صعيد الأرقام الفردية، نجح الحارس مصطفى شوبير في الحفاظ على نظافة شباكه خلال ظهوره الأول بالبطولة أمام أنغولا، ليعيد للأذهان مسيرة والده أحمد شوبير بطل نسخة 1986، في حين يقترب النجم محمد صلاح من كتابة تاريخ جديد؛ إذ سجل 9 أهداف إجمالية منها هدفين في هذه النسخة، ويحتاج لهدف وحيد ليصبح ثالث لاعب مصري يكسر حاجز الـ 10 أهداف، علماً بأنه يتصدر قائمة الأكثر صناعة للفرص في المنتخب المصري بواقع 7 تمريرات حاسمة.
منتخب بنين
في المقابل، استطاع منتخب بنين إنهاء عقدة دامت 16 مباراة دون فوز في النهائيات بتحقيق أول انتصار له في الوقت الأصلي أمام بوتسوانا خلال الجولة الثانية، ليضمن التأهل للأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، مستنداً إلى ذكريات مباراته الوحيدة السابقة في دور الـ16 عام 2019 حينما أقصى المغرب بركلات الترجيح بنتيجة 4/ 1 بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي.
لكن منتخب بنين يعاني من تراجع هجومي واضح، حيث عجز عن التسجيل في مباراتين بالنسخة الحالية وفي 3 من آخر 4 مواجهات له بالبطولة، كما تلقى خسارة قاسية أمام السنغال بثلاثة أهداف دون رد، وهي المرة الثالثة التي يخسر فيها بفارق 3 أهداف أو أكثر تاريخياً.
وبالإضافة إلى ذلك، لا تزال بنين تبحث عن فوزها الأول في الوقت الأصلي ضد منتخبات شمال أفريقيا بعد تعادل وخسارتين.


