باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Notification Show More
Aa
  • الرئيسية
  • الأخبار
Reading: لبنان في لحظة حاسمة.. بين ضغوط السلام وحسابات حزب الله
Share
أخبار 24 | 24AkHbaRأخبار 24 | 24AkHbaR
Aa
Search
  • الرئيسية
  • الأخبار
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار 24 | 24AkHbaR > Blog > الأخبار > لبنان في لحظة حاسمة.. بين ضغوط السلام وحسابات حزب الله
الأخبار

لبنان في لحظة حاسمة.. بين ضغوط السلام وحسابات حزب الله

WORLDNW
Last updated: 2025/11/21 at 9:29 صباحًا
WORLDNW شهرين ago
Share
SHARE

في تصريحات حصرية لبلومبرغ، شدد نواف سلام على استعداد لبنان للانخراط في مفاوضات مع إسرائيل، مؤكداً أن الدولة اللبنانية تسعى لدعم أميركي لفتح مسار تفاوضي.

وأوضح أن لبنان لن يفوت الفرصة التي توفرها التغيرات الكبيرة في المنطقة، معتبراً أن المعادلة الدولية واضحة: لا اقتصاد بلا أمن، ولا أمن بلا قرار واحد، ولا قرار بلا دولة قادرة على استعادة سلطتها من الدويلة.

وأشار سلام إلى أن لبنان في قلب عملية إعادة تموضع كبرى تحدد من سيمسك بمستقبل البلاد، مستعرضا الخيارات بين الدولة والسيادة أو النفوذ الخارجي.

واعتبر أن موقف لبنان اليوم يحاول تحقيق توازن بين السيادة الوطنية والمطالب الدولية والإقليمية.

في حديثه لـ”التاسعة” على سكاي نيوز عربية، قدّم الكاتب والباحث السياسي حسن الدر، قراءة معمّقة للوضع الحالي للتفاوض بين لبنان وإسرائيل، مؤكدا أن العقدة الأساسية التي تكمن في موقف إسرائيل الرافض للتفاوض المباشر، فيما يبقى لبنان متمسكاً بالميكانيزم غير المباشر وبالوسائل التقنية.

الدر كشف بوضوح أن حزب الله، على الرغم من موقفه المبدئي الرافض لأي تفاوض سياسي مباشر مع إسرائيل، ليس طرفاً معرقلًا، وأن الجيش اللبناني يواجه تحديات كبيرة نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وسط ضغوط دولية متنامية.

إسرائيل والرفض المعلن للتفاوض

أوضح الدر أن الرئيس اللبناني نواف سلام قد أكّد أكثر من مرة خلال كلمته أن لبنان مستعد للتفاوض، إلا أن إسرائيل هي الطرف الرافض.

وقال الدر: “واضح بأن الذي لا يريد التفاوض هو إسرائيل… نحن نعرض التفاوض، وهم يدّعون الرغبة فيه، وعندما نمد يدنا لا يستجيبون”.

وأشار إلى أن إسرائيل تعمل خارج الاتفاقات الدولية، بما في ذلك القرار 1701 وتفاهمات 425، مؤكداً أنها تسعى لفرض إرادتها السياسية بالقوة على لبنان. وأضاف الدر أن تقرير إسرائيل الأخيرة حول الوضع الأمني في الجنوب كان مليئاً بالتهويل والتحضير للحرب، في حين لبنان يظل مستعداً للتفاوض غير المباشر وفق آليات مدنية وتقنية.

حزب الله والتفاوض غير المباشر

أوضح الدر أن موقف حزب الله مبدئي من التفاوض المباشر والسياسي مع إسرائيل، لكنه لا يمتلك القدرة على عرقلة أي تفاوض تقوم به الدولة اللبنانية.

وأضاف أن الحزب يوافق على تفاوض تقني غير مباشر، كما حدث في التفاوض البحري، ويشدد على أن هذه التجربة أظهرت أن الحزب لا يمانع الوسائل غير المباشرة لتحقيق المصالح اللبنانية، ما يعكس التزامه بالمصلحة الوطنية بعيداً عن الاستفزاز السياسي.

الجيش اللبناني بين الاعتداءات والضغوط الدولية

أشار الدر إلى أن الجيش اللبناني هو الطرف الذي يتحمل اليوم ضغوطا كبيرة بسبب الانتهاكات الإسرائيلية، قائلا: “اليوم المشكل، لماذا هذا التحريض على الجيش اللبناني؟ حزب الله غير موجود جنوب الليطاني.. إسرائيل اليوم مشكلتها مع الدولة اللبنانية لأنها لم تطبق الاتفاق”.

وأوضح أن الجيش رفض طلبات إسرائيل بالدخول إلى منازل المدنيين، مؤكدا التزامه بحماية السيادة اللبنانية وعدم العمل تحت إمرة القوات الإسرائيلية.

ولفت إلى أن التدخلات الأمريكية، بما في ذلك المطالب بإقالة قائد الجيش، تأتي نتيجة رفض الجيش الانصياع للضغوط، مؤكداً وقوف حزب الله خلف الجيش في هذا السياق.

التفاوض البحري كنموذج

استشهد الدر بالتفاوض البحري بين لبنان وإسرائيل كنموذج على إمكانية تحقيق تفاوض غير مباشر بمشاركة مدنيين تقنيين، مؤكداً أن هذا النوع من التفاوض ينسجم مع مصلحة الدولة ويتيح حماية سيادتها دون الانخراط في مفاوضات سياسية مباشرة قد تضر بموقف لبنان الاستراتيجي.

وشدد الدر على أن إسرائيل تهدد الأمن اللبناني بشكل متكرر وتتصرف خارج كل الاتفاقيات الدولية، مشيراً إلى أن أي محاولة لإخضاع الجيش اللبناني أو الدولة اللبنانية لمطالب إسرائيلية ستؤدي إلى فقدان السيادة. وقال: “اليوم خيار الدولة اللبنانية هو استعادة سيادتها… الجيش اللبناني ليس كتيبة في الجيش الإسرائيلي، وهذا ما رفضه قائد الجيش”.

وأضاف أن إسرائيل تحاول فرض اتفاق أمني على لبنان، وهو ما يرفضه الرئيس وحكومة لبنان، مؤكداً أن لبنان يلتزم التفاوض وفق الميكانيزم غير المباشر وبالأطر القانونية المعترف بها دولياً.

You Might Also Like

الركراكي: جاهزون لتحدي الكاميرون.. والضغط حافزنا للتأهل

الجيش الروسي يسيطر على بلدة في مقاطعة دنيبروبتروفسك

هجوم صيني يستهدف بريد موظفي الكونغرس الأميركي.. وبكين ترد

رئيس ألمانيا: الولايات المتحدة تدمر النظام العالمي

بخرائط الإخلاء.. الجيش السوري يحدد أهدافا جديدة في حلب

TAGGED: إسرائيل, الحكومة اللبنانية, السلام, الله, بين, حاسمة, حزب, حزب الله, ضغوط, في, لبنان, لحظة, وحسابات
Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الإمارات وكندا توقعان اتفاقية جديدة لتشجيع الاستثمارات
Next Article الإمارات تطلق وثيقة عمل استثماري مع كندا بـ 50 مليار دولار
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook Like
Twitter Follow
Youtube Subscribe
Telegram Follow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

أخبار شعبية
الأخبار

قتلى بهجوم "غامض" على مقهى بريف حمص

WORLDNW By WORLDNW شهرين ago
بوريل يحذر من تداعيات خطيرة لهجوم إسرائيل المتوقع على رفح
لمهاجمته إسرائيل.. حزب بريطاني يوقف ترشيح متنافس بالانتخابات
زيادة بميزانية الصين العسكرية.. وتعهد بمعارضة استقلال تايوان
مؤتمر "COP28".. مفاجأة ثورية في "مزرعة مدينة إكسبو"
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

أحدث المقالات

  • الركراكي: جاهزون لتحدي الكاميرون.. والضغط حافزنا للتأهل
  • الجيش الروسي يسيطر على بلدة في مقاطعة دنيبروبتروفسك
  • هجوم صيني يستهدف بريد موظفي الكونغرس الأميركي.. وبكين ترد
  • رئيس ألمانيا: الولايات المتحدة تدمر النظام العالمي
  • بخرائط الإخلاء.. الجيش السوري يحدد أهدافا جديدة في حلب

أحدث التعليقات

لا توجد تعليقات للعرض.
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة أخبار 24.
انضم إلينا!

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?