في قلب الاقتصاد الألماني، الذي يشتهر بالدقة والإنتاجية، تبرز قصة تحول لافتة. فبعد سنوات من وصولهم إلى البلاد كلاجئين، استطاع أكثر من مليون سوري أن ينتقلوا من حالة اللجوء إلى المساهمة الفاعلة في الاقتصاد، محولين التحدي إلى فرصة.
في قلب الاقتصاد الألماني، الذي يشتهر بالدقة والإنتاجية، تبرز قصة تحول لافتة. فبعد سنوات من وصولهم إلى البلاد كلاجئين، استطاع أكثر من مليون سوري أن ينتقلوا من حالة اللجوء إلى المساهمة الفاعلة في الاقتصاد، محولين التحدي إلى فرصة.
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
Confirmed
0
Death
0
Sign in to your account